لقاء[61 من 85] حكم اللحوم والأجبان المستوردة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أولا رأينا لكم المستوردة أنها إذا جاءت من دول أهل الكتاب فإنكم كما تعلمون قد أحل الله لهم طعاما الذين أوثوا الكتاب فقال جل وعلا اليوم وحل لكم الطيبات وطعاما الذين أوثوا الكتاب حلوا لكم قال ابن عباس صلى الله عليه وسلم طعامهم يبائحون وتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أكل من الشاف التي أهدتها له المرأة اليهودية في خيبر وأكل من الطعام الذي دعاه إليه يهودي في المدينة وكان فيه إهالة سنخة يعني شحما قديما وكذلك أقر عبد الله بن مغفل أن يأخذ الجراب الذي رمي به في خيبر وهو من ذبائح له فإذا جاء الدجاب من دول من أهل الكتاب فإنه حاله الأصل وليس لنا ولا علينا أن نسأل كيف ذبحوه وهسموا عليه الله أم لا ودليل ذلك ما ثبت في صاحب البخاري أن قوما جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا إن قوما يأتوننا باللحم لا ندري أذكر رسول الله عليه أم لا فقال سموا أنتم وقلوا وقد جرى البحث في مجلس سيد كبر العلماء ودعوا وكلاء وزارة التجارة وقالوا إننا لا يمكن أن نأذى من شيء يرد على أنه مذبوح لبحا شرعيا ولا ننوكل هناك أو جميع مذابه أولئك القول كلها على قلق الإسلامي لكن ما يريد إلى المملكة فإنه محتاط الله هكذا قالوا وبناء على ذلك يكون حلام وكذلك الدجاج الذي يذبح هنا أيضا لا شك في ذلك وما يذكر من أنه يعطى من الدم أو نحو ذلك لا يدع أولا لأن كثير من العلم يقولون إن النجاسة تطهر بالاستحالة وأن الحيوان إذا أكل نجاسة تحولت النجاسة إلى دم ثم إذا نحن مضح وثانيا أن الجلالة التي أحرمها أكثر أهل العلم هي التي يكون أكثر أكلها النجاسة لا التي تأكل النجاسة أن يكون أكثر أكلها النجاسة أو كل أكلها النجاسة هي التي تحرم حتى تطعم تحبس وتطعم الطاهر ثلاثة أيام ثم تحرم فلا ينبغي أن يدخل على الناس الشك فيما آكلهم لأن كذا أدخلت عليهم الشك وهم بين أمرين إما أن يأكلوا وهم قلقون وإما أن يتجرؤوا لقمائهم سواء حلال للحرام ما جلت بأسواقنا لكن سنأكله فإدخال الشكوك على المسلمين في أطعمتهم وألبستهم في جون مستند شرعي أمر لا يمبغي ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام لهؤلاء القوم الذين يشقوا في اللحم الذي يأتيهم من حديث أهل الكبر قال سمه وأنتم أكلوا كأنه يقول ما عليكم من فعل غيركم أنتم أدوا ما تؤدون على الوشي المشروع ولا عليكم من اللي من السواء والأجبان قاهرة وحلال والصحابة رضي الله عنه فتحوا بلاد فارس وأكلوا من أجبانهم وهم فرص لا تحمل دبائرهم ماذا؟