842- معنى حديث إن عظم الجزاء مع عظم البلاء / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء إن عظم مع عظم يعني يتقابل عظم الجزاء مع عظم البلاء فكلما كان البلاء أشد وصبر الإنسان صار الجزاء أعظم وأكثر لأن الله عز وجل
عدل فإذا كان كذلك فإنه لا يجزد لا يجزد المحسن بأقل من إحسانه فإذا عظم البلاء وصبر الإنسان عظم جزاءه وإذا خف نعم خف الجزاء ليست مثلا ليس الجزاء على الشوكة يشافها كالجزاء على كس
يكسره أيهم أعظم الكسر أعظم فيكون جزاء أعظم يكون الجزاء أعظم وليس فقد عشرة من المال كفقد مئة من المال وليس فقد واحد من الأولاد كفقد اثنين من الأولاد مثلا فعظم الجزاء من عظم البلاء
وهذا لا شك أنه دليل على كمال عدل الله عز وجل وأنه لا يضم وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهه فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط السنة والترمية إذا أحب قوما ابتلاهه كيف قد يقول قائل إن
الأمر يقتضي الأكسر إذا أحب قوما أرضاه قل له لا مثل ما إنك الآن إذا أحببت أحدا أنعمت عليه ولكن أنا يقول الله حكيم جل وعلا يبتليهم ثم بعد ذلك يعطيهم أكثر مما كان فإذا أحب قوما
ابتلاهم يعني اختبرهم بما يقدر عليهم من الأمور الشرعية أو الأمور الكونية في الطبال من الأمور الشرعية أو الأمور الكونية ليس الإبتلاء في الأمور الكونية فقط في الأمراض وفقط الأموال
والأهل وما أشبه ذلك حتى في الأمور الشرعية انظر إلى قول الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك فذكره بالنعمة وعمره بالصبر لأن هذا
الإنزال الذي أنزل الله عليه له تكليف يكلف به فهذا من الابتلاء كذلك إذا أحب الله قومي ابتلاهم يبتليهم بأمور تعترض لهم لينظر هل يسفع عن محارم الله نعم أو لا يسفع كما جاء في الحديث في
رجل دعتهم راءة ذات منصب وجماع فقال إني أحاف الله هل ابتلاء أو لا وش جزاء يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فالابتلاء لا تظن أنه فقط في الأمور الكونية كالمصائب الأمور الكونية
والأمور الشرعية إذا أحدك الله عز وجل ابتلاك بشيء حتى يمحص اشتركوا في القناة