لقاء[57 من 85] حكم تدريب الجيوش على أكل الحيات والثعابين والنجاسات-ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

السلام عليكم ومن الشيخ اليوسة الإسلامية يختارون فرقة يدربونها على أكل الحياة والضفاضع وشرب بولهم بحجة أن ذلك يقويهم بول الإنسان نفسي فهل هذا يجوز؟ هذا لا يجوز ولا يحل ولا يمكن أن يكون استحلال المعصية سببا للنصر أبدا بل المعصة سبب للخذلات أرأيت قول الله تعالى حتى إذا كشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون يشيروا سبحانه وتعالى إلى غزوتي وحب وليست فيها إلا معصيه واحد ومع ذلك خذل أشرف جيشا على وجه الأرض من خلق آدم إلى أن تقوم الساعة بسبب هذا الناصر سببها أن الرسول عليه الصلاة والسلام رتب الجند وقال لخمسين رجلا من الرمات كونوا هنا في مكان مهم يحمون ظهور المسلمين وإما انكشف المشتكون وانهزموا وجعل المسلمون يتبعون الغنائم نزل هؤلاء الرمات أو أكثرهم لأنهم ظنوا أن المسألة انتهت فذكرهم أميرهم بقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا تبره يعني عن مكانكم سواء كانت لنا أو علينا ولكنهم رضي الله عنهم وتجاوز الله عنهم وعفى عنهم لم يمتتب نزل فحصلت الهزيمة بعد أن كان مصر في أول نهار المسلمين صار بالعكس لمعصيه واحد كيف يقال يشربوا له وكل الحيات ومعاش كذلك هذا لا يقوله مسلم بل يظهر لي أن هذا متلقى من الكفار الذين لا يحبمون ما حرم الله ورسوله حتى ولن وجد في أي مكان هذا لا يحب أبدا المحرمات لا تجوز إلا عند الضرورة إذا جاءت الضرورة عرف الإنسان كيف يأكل يشرب الآن في حال الاختيار نجعله يشرب البول ويأكل الحرام خوف من أن يحتاج إلى ذلك نقول إذا حلت الضرورة في تلك الساعة فقد أباح الله للإنسان أن يأكل ما حرم الله عليه كما قال تعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا مطلتوا إليه إنه