838- معنى حديث وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا أراد بعبدي الشر أمسك عنه بذنبه أمسك أمسك كيف فعل وهل يوصف الله بالإمساك أجوابناه يوصف لأن أفعال الله لا نهاية له فكل فعل يفعله فإنه يوصف به ولهذا نقول الصفات الفعلية تشمل كل أفعال الله عز وجل وقد قال الله تعالى وينسك السماء أن تلقى على الأرض إلا بإذنه فأثبت الإمساك نعم إن الله يمسك السماء وينسك السماء أن تقع العرض إلا بإذنه قال أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يعني يلاقي يلاقي الله به يوم القيامة أو حتى يوافي به يعني يوافي به الله عز وجل يوافي به الفاعل يوم القيامة فإما أن تكون بمعنى يلاقي به الله أو بمعنى أن الله يوافيه به يعني يوفيه إياه يوم القيامة وهو الذي يقوم فيه الناس من قبورهم لرب العالمين وسمي بيام القيامة نعم لأمور ثلاثة أولا قيام الناس من قبورهم لرب العالمين والثاني قيام الأشهاد ويوم يقوم الأشهاد والثالث قيام العدل قيام العدل الغرض من استياق المؤلف لهذا الحديث بيان أو تسلية الإنسان إذا أصيب بالمصائب تسليةه إذا أصيب بالمصائب ألا يجزع فإن ذلك قد يكون خيرا له ولا ريب أن عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخرة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في المتلاعينين في المتلاعينين قال لهما عذاب الدنيا أهوى من عذاب الآخرة وما الذي يحصل من عذاب الدنيا في قضية مرأة لألاعنها زوتها الرجل يعني أعلى أنواع العقوبة في الدنيا هو الرجل ومع ذلك قال عليه الصلاة والسلام إنه أهوى من عذاب الآخرة فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن كل العقوبات التي تصل في الدنيا فهي بالنسبة إلى الآخرة ليس بشيء أهوى فإذا أصبت بمصيبة فقل الحمد لله الذي لم يؤخر عقوبتي إلى إلى الآخرة قد يكون خيرا لك كما في هذا الحديث لا حقي خمسك عنه بذنبه يعني أخر أخره يعني أن تظن أن الإمساك في اليد لا أبدا الإمساك في كل شيء بحسبه لو قال أمسك بيده صحيح يبقى مشكلة أما إذا قال أمسك فإنه قد يقال أمسك عن الكلام مش مانا أمسك الثانو في يده سكت في كل ماضي بحسبه