لقاء[12 من 85] الأكل بالشمال والتناول بها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأكل باليسارة باليد اليسرى نعم هل هم حرموا المسرف الأدية؟
الأكل باليد اليسرى لعذر لا بأسه كذا الأكل باليد اليسرى لعذر لا بأسه أما لغير عذر فهو حرام لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عنه وقال إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله وقد قال
الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفشائر والمكر ثم إن الشيطان يفرح يفرح إذا أكلت بيسارة لأنك تكون متبعاً لا مخالفاً للرسول
عليه الصلاة والسلام تصور المسألة ما هي إذا أكلت باليسار أو شربت باليسار فرح الشيطان فرحاً أكبر من كونه فعلاً يفرح بأنك وافقته وخالفت من؟
الرسول عليه الصلاة والسلام خالفته في هده القون والفعل فالمسألة ما هي هي ولهذا يجب على طلبة العلم أن ينبه العام إلى هذا كثير من الناس عند الأكل نجدهم يشربون باليسار يقول الله ما
نخشى أن نوصف الكاس الكاس أصبحت أكثر الكيسان الآن أوراق ما يشربها ثاد خلتها تتلوث ثم أنه يمكن أن تمسك حتى لو كان هنا زنجاج يمكن تمسكها في أسفلها في أسفلها بين السباب والإبهام وتشرب
ثم قدر إنه ما أمك ولا هذا إذا تلوثت فتوصل ما هي مشكلة لأن مدام عرفت أن الحرام وأنني أكسب إثماً بالشرب بها فالحرام لا يوجد إلا للضرورة إذا دعت الحاجة لذلك لا بأس إذا وضعها على راحة
اليمنى وأمسكها باليسار انتهت الحاجة لك ما رأيتها تدري الحاجة لهادة أنا جربتها بنفس أمسك الكاس من أسفل وليه تلوث الثلاغ ثم إذا تلوث خلال المرة تبقى خمسة قائز يزيد عليه الترسيل وكذلك
الأخفر اللي يعطى بالشمال هذا أيضاً خلاف السنة وقد نهي عنه هل في قاضي العلماء المكائز هل في قول بعض العلماء بعض العلماء يرى الكراه ولكن يا أخي أنا تنصح فأنت غيرك إذا قال النبي صلى
الله عليه وسلم قولاً لا تبقى لبعض العلماء العلماء يخطؤنا في الفهم إن بلغهم الدليل قد يخطؤنا في الفهم وقد لا يبلغهم الدليل ربما يكون دليل خفياً ألم يخفى على الصحابة كلهم حديث الطعون
أما تعلم أنه حديث الطعون لما أقبل عمر على الشام قيل له إن الشام فيه طارون هو قف وجعل يشاور الصحابة ويأتي بالمهاجيين والأنصار ويشاورهم كلهم على حدة وكلهم ما علموا بالحديث ولله الحمد
وفقهم الله للصواب أن يكون الرجوع دون القدوم وكان عبد الرحمن بن عبد رضي الله عنه هو الذي روى الحديث لكنه في حاجة غائباً فجاء فحدثهم بهذا حدثهم بهذا الحديث كل الصحابة أخذت عليهم
الحديث مع العلم بأن بأنهم محصورون كيف عد بعد أن أشهروا الأمة فالعلماء لا ينبغي أن نعارض كلام الرسول عليه الصلاة والسلام بقول هل في خلاف ألم يقول بعض العلماء بكذا إذا كان الرسول قال
لأنها الكلمة لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله وأشرب بشماله إنها الموضوع لو خيرت أي مؤمن أتحب هدي رسول أم غوية الشيطان ماذا يقول هدي رسول ولو نسأب يهفر
لا لو نسأب أقول اتقل له ابن عباس صلى الله عليه يقول يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقول قال أبو بكر وعمر ومن العلماء عند أبي بكر وعمر وقد قال فيهم الرسول
عليه الصلاة إن يطيعوا أبو بكر وعمر يرسل وقال اقتدوا بالذين من بعد أبي بكر وعمر منصوص على الأخذ رأيهما فإذا كان أبو بكر وعمر إذا خالف الرسول وآخذنا بأقولهما يوشك أن تنزل علينا حجارة
من السماء كيف هذا الغير ولذلك أنا أبو يؤلمني جدا إذا قال قائل مثلا عندما أقول قال رسوله كذا وكذا قالوا هما بخلاف المخالف قد أكون معذورا الذي خالف النص لتأوينه أو عدم علمه لكن أنا
غير معذور وليس إذا عذر المتبوع يعدر التابع