استكمال تفسير آية (173)و تفسير آية (174) . فوائد آية (173) وآية (174) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في مقابل ما كتم فيؤخذ من أن من تاب عن بدعة وظلالة فإنه يجب أن يبين هذه البدعة والظلالة وأنه رجع عنه وتابع إلى الله منه وهذه كانت طريقة أهل العلم كانت هذه طريقة أهل العلم ومن ما يحضرني الآن ما ذكر عن أبو الحسن الأشعري كان على مذهب المعتزلة أربعين سنة وهو على مذهب المعتزلة يؤيد هذا المذهب ويناظر دونه ويرجحه ثم إنه تصل بعبد الله بن سعيد بن كلام اتصل به فأخذ من مذهبه وترك طريقة المعتزلة وصار يبين نعائبهم ويفضحوا روارهم ويبين أن مذهبهم باطل على رؤوس الأشهاد لما رجع عن الاعتزال بيّن فطلانه ما تركه وسكت بيّن فطلانه ثم إن الله من عليه أخيرا فرجع إلى مذهب الإمام أحمد بن حنب في كتابه الإبانة عن أصول الديانة مكتاب مشهور فرجع عن مذهب في الكلابية وصار مذهبه مذهب الإمام أحمد بن حمد رحمه الله كذلك أيضا ابن القيم رحمه الله كان بالأول من الصوفيين كان صوفيا ولكن الله سبحانه وتعالى من عليه وهداه بواسطة شيخ الإسلام بن تيمية وهو قد قال ذلك في كتابه النونية قال فالله أنقذني به وهدان والله أنقذني به وهدان فهداه الله عز وجل على يد الشيخ الإسلام من تيمية وبيّن ضلالة الصوفية وخطى لهم وخطعهم طيب أنا شعر يا شيخ ما أردت على المذهب الخلابية إلا بيّن كل المذاهب قال أن المذاهب باطلة وأنه على مذهب أحمد بن حمد كيف خلاله صار له أصحاب كبار من أهل العلم قبل أن ينتقل إلى ما انتقل إليه أخيرا فحرروا هذا المذهب اللي كان عليه ونصره حقه قوي نعم قال ليش الصفية الشيخ بدرسه بمجدد الشهر لا لا لا ما يدرس همهما يدرس كان تدرس ليتبين بطلانه ها يمكن شخهم ومكانهم ومازالوا موجودين برضو الغد لا لا لا دجالين اسماءهم لكن دجالين لو رأيت ما كتب عن الصفية لرأيت العجب العجاب حتى انتهى بهم الأمر إلى أن يقولوا بوحدة الوجود ابن عربي يقول عن جبته يقول ما في الجبه إلا الله يعني نفسه وليه بالله فهم أخبة من النصارى النصارى قالوا أن الله حل في عيسى وحل في شخص رسول من الرسل وذولا قالوا أنه حل في كل شيء حتى في الكلاب والحمير والخنازير وغيرها المهم انك اذا اردت تعرف مذاهب الصوفية فاقرأ ما كتبانها مثل كتاب هذه هي الصوفية العبد الرحمن الوكيل بيّنوا لعيذ بالله ما خذيهم وما عايبهم لو لم يكن منهم الا هذه الاذكار اللي ابتدعوها ما نزل الله بيحلم السلطان حضراتي حضراتي اقول يوم الاربع يعني سابعا يوم الارفع ويجيبوا ويلبسوا جيبة ببيضة ويلبسوا ويقعدوا الزكرة يذكر الله يلطيك على الفقرة على كل حال هم ضلوا هذا شيء يعني الانسان يجب انه حاربهم فيها اي حاربوا ان شاء الله الى وسط هنا انا سادقا كنتج والعيلبون ايضا سادقا كنتج بسمعهم والله يتاب علينا الحمد لله وبعدين برضع ومرة مسكوني بعد صلاة المغرق مسكوني قلت لهم تعملين اطلع بارا اطلع بعد ما كنت صوفيا صرت خاميا الله حصل معي هذا حقيقة في مسجدك كل يوم ربك ان الله ينقلل من فوائد الآية ذكرنا أن توبة أهل البدع لا تكون إلا بالبيان والإصلاح لقوله الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ثلاث شروط توبة رجوعا ما حصل من الكتمان إصلاح لما فسد بكتمانهم لأن ما فسد بكتمانهم حيث أخفوا الحق يحصل فساد فلا بد من الإصلاح الثالث بيان بيان الحق يبينون غاية البيان وبهذا تذهب سيئاتهم بحسناتهم ومن فوائد الآية الكريمة أن كل ذنب وإن عظم حتى الدعوة إلى البدع إذا تاب الإنسان منها فإن الله تعالى يتوب عليه وقد ذكر ابن الكدير رحمه الله أن هذا من خصائص هذه الأمة وهو أن الدعي إلى البدع والكفر ما تقبل توبته في الأمم السابقة ولكن هذا إن صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلى العين والرأس ويكون مخصصا للآية وإذا لم نسح فإن ظهر الآية أن هذا الحكم عام في هذه الأمة وفي عيدها وأن من تاب مما كتم وأصلح وبين تاب الله عليه ومن فوائد الله الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما التواب والرحيم التواب على من أذنب الرحيم على من أخلص وعمل فالرحمة تجرب الخير والتوبة تدفع الشر التوبة تتبع الشر والرحمة تجلب الخير ويستفاد من الآية الكريمة إثبات صفتين من صفات الله وهما توبة لا نهاية التوبة التوبة والرحمة توبة والرحمة ويستفاد منهما أيضا إثبات حكمين من هذين الاسمين أن الله يتوب ويرحم ولهذا قال فأولئك أتوب عليه ويستفاد من هذه الآية الكريمة قرن العلة بالحكم لأنه قال فأولئك أتوب عليهم ثم عل ذلك بقوله وعن التواب الرحيم ومن فوائد الآية الكريمة أيضا كثرة توبة الله عز وجل كثرة توبة من الله لأن قوله التواب صيغة مبالعة صيغة مبالعة تدل على الكثرة وهو كثرة توبة الله وكثرة من يتوب الله عليه ثم قال تعالى إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إن الذين كفروا بمن بكل ما يجب المن به فيستفاد من آمنا الكريمة أن الكافر مستحق للعنة الله والملائكة والناس أجمعين يلعن عليهم اللعنة ويستفال من هذه الآية الكريمة أنه يشترق لثبوط هذا أن يموت على الكفر لقوله إن الذين كفروا وماتوا وهو كفر فلو كفروا ثم رجعوا عن الكفر إلى الإسلام ترتفع عنه هذا الحكم ويستفال من الآية الكريمة إثبات الملائكة لقوله والملائكة والملائكة هم عالم غيبي من عالم الغير لكنهم قد يظهرون أحيانا وهم عباد وليسوا أربابا عباد ليسوا أربابا وليسوا أولادا لله عز وجل بل هم مخلوقون من جملة الخلق خلقهم الله عز وجل للعبادة فقط ولهذا لا يعصون الله لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحصرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون ولهم إرادة ولهم عقل خلافا لمن قال إنهم لا عقول لهم والقائل في أنهم لا عقول لهم نقول أنت الذي لا عقل لك أما الملائكة فإن لهم إرادة وعقل وفهم يفهمون عن الله أمره ويسبحون بحمده كيف ما يكون لهم عقول نقول هذا القول لو أخذنا بلازمه لبطلة الشرائع لأن السفير بين الله وبين رسله جبريل فإذا قلنا لا عقل له صار حامل الرسالة مجنونا ومن يثق برسالة حاملها مجنون إذن تبطل الشراع كله كل الشراع ولهذا القول الحقيقة لو قيل بأنه كفر لكان له وجه لو قيل بأن هذا القول كفر لكان له وجه هل الملائكة أجسام أم أرواح أجسام بالأشك وفيهم أرواح لأنهم كما قال الله عز وجل جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحا وقد رأى النبي عليه الصلاة والسلام جبريل على صورة التي خلق عليها وله ستمائة جناح قد سد الأفق ومن فوائد الآية أن الكافر يلعنه الكافر منين ناخله من قوله والناس أجمعين وذلك علامة الله والملائكة والناس أجمعين وقد أخبر الله تعالى عن أهل النار أنه كلما دخلت أمة لعنت أختها وأخبر إذ تبرع الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب إلى آخر فالكاذر ولا يرى بالله ملعون حتى من من شاركهم فالبقل الخارجين فيها لا يخفق عنهم العذاب ولا هم من ضرور يستفادوا من هذه الآية أن الذين يموتون وهم كفار مخلدون في اللعنة ولا يأذوا بالله مخلدون في لعنة الله وضرده وإبعاده الرحمته ويستفادوا منها أن العذاب لا يخفف عنهم ولا يوما واحدا ولا يوما واحد ولهذا يقول الله عز وجل وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ما سألوا أن يرفع العذاب ولا سألوا أن يخفف دائما يخفف ولو يوما واحد ولو يوما واحدا من أبد الآبدين وليان بالله نصدر الله أن يعيدنا وإياكم من النار يتمنون هذا يتوسلون إلى الملائكة أو بالملائكة إلى الله عز وجل أن يخفف عنهم يوما واحدا من العذاب ولكن يوبخون إذا سألوا هذا قالوا أولم تكن تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى ماذا تتصورون من الحصرة العظيمة حينما يقولونها الكلام لهم أولم تكن تأتيكم رسلكم بالبينات مش الحصرة التي تبسل في غلوبهم ما يستطيع أحد أن يتصوره كيف ليتنا فعلنا ليتنا تبعنا الرسول ليتنا صدقنا ليتنا تبعنا الرسول كمنون ولهذا يقولون بلى ما يستطعنا أن ينكروا أبدا قالوا فادعوا أنتم ولكن دعاء لا يقبل وما دعاء الكافرين إلا في ضلال في ضياع في ضياع بالله الشاهد أنه لا يخفف عنهم العذاب ومن فوائدها أنهم لا ينظرون إما أنه من النظر أو من الإنظار فهم لا يمهلون ولا ساعة واحدة ولهذا حتى إذا جاءوها فتحت من يوم يجيئونها تفتح أهل الجنة إذا جاؤوها وفتحت لأنهم ما يدخلونها إلا بالشفاعة وبعد أن يقتص من بعضهم لبعض فإذا جاؤوها تذبوا ونقوا ثم شفع النبي عليه الصلاة والسلام في دخول الجنة وحينئذ وفتحت أبوابها ولهذا جاءت الواو في أهل الجنة دون أهل النار فإن أهل النار يفاجأون بالعدام ما ينقض من هذا أنه يلعن الكافر خلايتين هذور ما ينقض أنه يلعن الكافر إذا مات على كفره نحن نقول قد يكون جائز لكن الحديث يدل على أنه لا جرس لا تسبوا الأمر وجه الفائدة طيب على سبيل العموم جائز والله ملعن الكفار وكان عمر يلعنون الكفار في القمود اللهم لعن الكفرة هذا لبأ سبيل والآيات هذه قد تكون على سبيل العموم إن الذين كفروا وماتوا هم كفار أولئك عليهم نعمس الله وملاك ثم ناس أجمع على سبيل العموم اللهم لعن كل كافر اللهم لعن من كتم العلم وما أشبه ذلك إله الواحد الخطار للبشر كله وإلهكم أيها الناس أيها البشر أي معبودكم الحق معبودكم الحق الذي تكون عبادته حقا واحد إله واحد إله بمعنى مألوه فهي بمعنى اسم المفعول والمألوه معناه المعبود حبا وتعظيما هذا الذي يعبد حبا وتعظيما وهو مستحق للعبادة إله واحد فقط لا أكثر وهذه الجملة وإله كل إله طرفها الأول معرفة والثاني نكرة موصوح ومؤكد بالوحدانية إله واحد يعني لا إله معه ثم أكد هذه الجملة الاسمية بجملة تفيد الحصر فقال لا إله إلا هو هذه الجملة محلها مما قبلها في المعنى توكيد توكيد أفصح من تأكيد لقوله تعالى ولا تنقذ العمان بعد توكيدها لا إله إلا هو تقدم لنا إعراب لا إله إلا هو وعن الصواب في إعرابها أن لا ناكة لجنس وإله اسمها أبني الفتح محلي نصب وخبرها محدود تقديره لا إله حق أما من قال إن التقدير لا إله موجود فهذا فيه نظر لأنه يوجد آلهة سوى الله لكنها باطلة اللهم إلا أن يريد بأن إله موصوف بوصف محذوف تقدير لا إله حقا موجود إن كان أراد هذا فإنه يعود إلى القول الثاني الذي قدرناه وهو أن الخبر محذوف وتقديره حق وأما من قال في تفسيرها لا موجود إلا الله كما قاله مصطفى محمود هذا الذي ملع الآفاق كلاما في وسائل الإعلام وأعجب به كثير من الناس هذا يفسر لا إله إلا الله لا موجود إلا الله وهذا ينطبق تماما على تفسير أهل وحدة الوجود الذين يقولون إن الخالق والمخلوق لأنه لكان لا موجود إلا الله معناه الخلق هو عين الخالق لأنه لا موجود إلا الله وبهذا نرى أنه يجب التحرس من هذا الرجل لا سيما عند كلامه في الإلهيات خطر عظيم ألخت بقوله أما في مسائل أمور الكون فهذا قد يخت وقد يصيب لكن في مسائل الإلهيات يجب الحذر منه لأن رجل يفسر كلمة التوحيد بكلمة الحلول والاتحاد هذا من أبعد الناس عن التوحيد نعم هو في كتب أنا قرأته قرأته في كتابه تفسير القرآن محاولة تفسير القرآن بالمفهوم العصري هذا العنوان أو هذا معنى العنوان نعم طيب وإذن لا إله إلاه قلنا إن خبر لا محذوه والتقدير حق وإنما قدرنا هذا لأن هناك آلهة تعبد من دون الله سمها الله آلهة لكن ليس لها مش ليس لها أحقية في الألوهية ولهذا سمها الله تعالى في آية أخرى إن هي إلا أسماء سميتموها يعني أسماء لا حقيقة لمسمى قلنا إن بعض النحويين وبعض العلماء أيضا قدر الخبر بكلمة موجود وهذا التقدير لا يطابق الواقع إلا إذا كان يريد أن اسم لأ موصوف بوصف محذوف تقديره حقا فهذا صحيح لا إله حقا موجود إلا الله هذا حق الله إلا أدت حصر وهو لا إله إلا هو بدل من الخبر المحذوف مبني على الفتح في محل رفع أما إلا الله فهو بدل مرفوع غالما ترفعي غالما ظهر في آخر ورانا نقول هنا مبني على الفتح وهناك نقول مرفوع في ضمة لأنه هذا ضمير فهو مبني وهذاك اسم ظاهر فهو معرد نعم وقوله لا إله إلا هو هذا خبر يجب علينا اعتقاده إذ لو لم نعتقده لكنا مكذبين لهذا الخبر وتكريب خبر الله ورسوله كفر كفر صريح إذن يجب علينا أن نعتقده بأنه لا إله حق إلا الله عز وجل وأن جميع ما يعبد من دون الله فهو باطل لأنه لا ينفع ولا يضر نعم ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة هو عن دعاهم غافلون هذه الأصنام لو تدعوها إلى يوم القيامة نعم ما استجابون إن تدعوهم لا يسمعوا دعاكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبيوكم من الخبير فإن قال قائل إن هؤلاء المشركين قد يفتنون في هذه الآلهة فيدعونها ثم يأتيهم ما دعوا به فما هو الجواب عن هذه الآية أنهم ليسهم الذين أوجدوه والله قال من لا يستجيب له فهل هذه الأسلام هي التي جاء بهذا الشيء أو الذي جاء به الله لكن قد يمتحن الإنسان بتيسير أسباب المعصية ابتلاء من الله عز وجل نعم فيكون هذا الشيء حصل عنده لا به نعم طيب لا إله إلا هو الرحمن الرحيم قوله الرحمن وش عرابة خبر المتل المحذوب في التقدير هو الرحمن الرحيم الجملة استئنافية هو الرحمن يعني هذا الإله هو الرحمن الرحيم وما سواه مما يعبد من دونه فليس فيه رحمة خالم من الرحمة اطلاقا وقولها الرحمن الرحيم قال ابن حجر اتفق العلماء على انه مسمان من اسماء الله اتفق مع ان مادتهما واحدة وهي الرحمة وعلى هذا فيكون الغفور اسم والغفار اسم وان كان من المغفرة لكن لما اختلف في الصيغة صار كل منهما اسما مستقلا وقولها الرحمن الرحيم الفرق بينهما أحسن ما رأيت فيه ما قاله ابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد وكتاب بدائع الفوائد على اسمه بدائع لكنه ليس مرتبا حسن ما يخطب بذاله اكتبوا رحمه الله أشبه ما له كتاب ابن الجوز المسمى صيد الخاطر صيد الخاطر متى ما خطر على باب الشيء كتبه وإن كان بينهما فرق وابن الجوز رحمه الله في باب الصفات متذبدا له كتاب اسمه تأويل آيات الصفات كله على مذب المعتزلة ينكر إنكارا شديدا على المثبتين حتى أنه في بعض السياقات يلعنهم والعياذ بالله يلعنوه وكيف أنكم تجعلون لله عين ويد وما أشفى ذلك معنى أنكم خلطوه إنسان ويصرح بالإنكار العظيم في هذا ورأيت لشيخنا رحمه الله كتاب تعليق على هذا الكتاب على الصفحة التي فيها سن الكتاب يقول أن هذا كلام ابن الجوزي مما خالف فيه مذهب الإمام أحمد ابن حنبل الحاصل أننا ذكرناه لأن ابن الجوزي رحمه الله له كلام ندل على أنه مستقيم في هذا الباب لكن هذا الكتاب ألف لهذا الغرض ورد على المثبتين ردا شنيعا طيب إذن الرحمن أقول أحسن ما رأيته بالفرق بينهما أن الرحمن باعتبار الوصف والرحيم باعتبار الفعل ولهذا جاءت الرحمن على صيرة فعلة الذي يدل على السعة والامتلة نعم وجاءت الرحيم على صفة فعيل على صيرة فعيل الدال على الفعل فالرحمن باعتبار وصفه والرحيم باعتبار فعله أي إيصال الرحمة إلى من شاء سبحانه وتعالى وقد سبق لنا مرارا أن أسماء الله سبحانه وتعالى لها ثلاث دلالات تدل دلالة تضمن والجزام والثالث مطابقة فدلالة نسمي على الذات والصفة دلالة مطاطمة ودلالته على الذات وحدها أو الصفة وحدها دلالة تضمن ودلالته على ما يستلزمه من الصفات الأخرى دلالة اجتزام دلالة اجتزام نعم من يسأل الرحمن الرحيم ما الذي يمعنا من كل من الصفة أيهم الرحمن ورحمة نعم هما دالان على الرحمة هما دلان على الرحمة لا أقول صفة يعني من العربية آه من العربية صفة ليش؟ الضمير يقولون إن الضمير لا ينعت ولا ينعت به ما نعيب؟ هذا كلام يعني إذا تعلمناه من ناحية العنوية فعلا صفة طيب لو قلت لا إله إلا الرحمن الرحيم ما يستقيم الكلام لا إله إلا هو ثم استأنف قال هو الرحمن الرحيم أبلغ هذا أبلغ فهو إن كان جائزا فهو على وجه ضعيف طيب بقينا الرحمن الرحيم أهل السنة والجماعة يثبتون الرحمة لله عز وجل صفة حقيقية وأهل التويل يقولون إن الله ليس له رحمة هي صفة ويفسرون الرحمة إما بالفعل أو بالإرادة يعني إما بالإحسان أو بإرادة الإحسان وهذا مذهب الأشعرية والماتوردية فيقولون إن معنى رحمن ومعنى رحيم أي مريد للإحسان أو معناه محسن بالفعل وما حجتهم يقولون لأن الرحمة رقبة وليل وهذا الوصف لا يليق بالله عز وجل هذا الوصف لا يليق بالله فنقول لهم في الرد على هذا أولا اقتضاء الرحمة للرقة واللين هذا باعتبار رحمة المخلوق ثم لو قد أنها مستلزمة لذلك فأين الدليل على أنه يمتنع أن يكون الله عز وجل لينا ورؤوفا ورحيما ما هناك دليل علما لكننا نقول مع ذلك إذا كان هذا لا يليق بالرب جل وعلا فإن الرحمة التي تشيرون إليها هي رحمة المخلوق أما رحمة الخالق فإنها تريق به ولا تستلزم نقصا كما تستلزمه رحمة المخلوق على أننا قلنا فيما سبق إن قولكم إن الرحمة تستلزم اللين والرقة والضعف هذا ليس بصحيح فهؤلاء الملوك قد يكون ملك جبار وقوي وشديد ومع ذلك يرحم ولا يقال ذل ولا يقال ضعف أمام من رحمه ثم نقول لهم إذا قلتم ذلك فالإرادة ما يريد المريد شيئا إلا لما له فيه من جلب منفعة أو دفع مضر هذا المريد العاقل يعني ما يريد شيئا إلا هذا وهل هذا المعنى يريق بالله ما يريق بالله عز وجل هم يقولون هذه إرادة المخلوق التي لا يريد إلا ما فيه جلب منفعة أو دفع مضر له هذا المخلوق أما إرادة الخالق فتليق به فنقول إذن هذه رحمة المخلوق ورحمة الخالق تريق به ثم من العجب أن تكون نصوص الرحمة في القرآن أكثر من نصوص الإرادة وجاءت بالوصف وجاءت بالاسم وجاءت بالفعل والإرادة ما جاءت إلا بالفعل فيقول لها وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ هذا الصفح ويقول الرحمن الرحيم هذا الاسم ويقول يعذب من يشاء ويرحم من يشاء هذا الفعل ومع ذلك هذه تؤول والإرادة لا تؤول لكن الحمد لله أهل السنة والجماعة أهدهم الله تعالى للصلاة المستقيم وجعلوا جميع باب الصفات بابا واحدا كيف بابا واحدا يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام من غير تحريف ولا تعليل ولا تكيف ولا تمثيل ويقال إن وصف الخالق يريق به ووصف المخلوق يريق به وإن اتفق في أصل المعنى لكن حقيقة المعنى تختلف واضح وهذا الحمد لله مقرر لدينا في العقائد ومر علينا كثير شفيح بابا عندي تفسر الرحمن الرحيم بأنهما اسمان رفيقان لكن إذا رجعنا إلى معتقد المعتقد الصحيح لا نحمل على أنه يريد اسمان رفيقان أحدهم أرققوا من الآخر؟ لا لا لا لأنهم يرى أن الله رفيقا يتكلم لا لا لا لا لا يريدون هذا هم يقولون أن يرقي رقيقان يعني كل واحد منهم أرق من الثاني يعني ما رأينا أن بعضهم عقلتها صحيح جيدة ويد رقيقان هم يقولون كذا طيب ما قال قال ما تقرب بين مذهب أحد السنة الجماعة ومذهب مفوضة يسمى الرحمة الله تعالى بمعنى غير المعنى اللي هو وجود بالقاموس لأن هذا المعنى من الرقة يليق بالمخلوق كذلك هلا يقول الرحمن بمعنى الرحمن فوض إلى الله ما نعاد معناها الفرق بينهما أن أهل التطبيق يقولون ما نعرف لهذا معنى ما نثبت معنى الإطلاق ما نثبت معنى فقط الرحمة والاستواء والنزول والمغفرة والمحبة وغيره ما نثبتهم معنى الإطلاق يقولون هذه معانيها مجهولة ولا شك ان هذا ضرر عظيم لا معنى المقرآن ومعنى مثل ما قال شغل السام قال هذي يجي المتأول ويجونا الفلاسف ويقولون روحوا انتم جهال ما تعرفوا هناللي عندنا العلم فيات المتأول ويقول عندي العلم ويات الفلسفة ويقول عندي العلم انا اللي يتلوش عن القرآن اما انتم اقرارتم على انفسكم بالجهل الجاهل هل يمكن ان يدفع شيئا ها ما يمكن يدفع ولهذا يقول إن هذا القول رحمه الله يقول في كتاب العقل والنقل يقول هذا القول من شر أقوال أهل البدع والإبحاد التفويض المعنى أما تفويض الكيفية فهذا حق مهما كنا ما نستطيع أن نعرف كيفية سباة الله عز وجل إذا أنا واحد كتبتنا يعني ولا ينقل يعني عندما ترسير الرحمن الرحيم ما نعرف رقيقان أو رقيقان نحملها على إيه هو المعروف انهم يقولون رقيقان احدهما ارق من الاخر كلا يعدرون ارق ما تشتبه بارفق اما خالف اذا قال رفيقان ولم يشك ولم ينقل ثم قال احدهما ارق تشتبه بارفق ما تشتبه اذا انت اللي بتحطي ارق يعني ارف ولا يستقيم نعم نعم تكون الرحيم دالة عليه بحسب الصيغة والرحمن بحسب الالتزام حسب اللازم او يقال انه في مثل هذا اذا قلنا احدهما بالاخر يكون احدهما دالا على الاسم والصفة فقط والثاني دالا على الاسم والصفة والفعل ولا مانع من ان يكون الكلمة عند انفراد لها معنى وعند الاجتماع لها معنى اخر ثم قال الله عز وجل ان في خلق السماوات انتبهوا للآية هذه إن كنا من ذوي العقول لأن الآية آخرها لآيات لقوم يعقلون يقول لجل ذكره إن في خلق السماوات والأرض إن هذه للتوكيد وفي خلق السماوات والأرض هذه خبرها مقدم ولآيات اسمها مؤخرا نعم اسمها مؤخرا إن في خلق السماوات والأرض ابتداؤها كيفيتها قوتها ما أودع الله فيها إلى أحد هالي واحد والسماوات جمع سماء وتقدم أنها سب والأرض مفرد يراد به الجنس فيشمل يشمل السبع في خلق السماوات والأرض هذا واحد إيجادهما وبقاؤهما وكيفيتهما وكل ما يتعلق بهما من الشيء الذي لا نعلمه يعلمه غيرنا مثلا من غلماء الفلك والجلوجية يعلمون أكثر مما نعلم في هذا وهم مع ذلك ما أوتوا من العلم إلا قليلا ثانيا واختلاف الليل والنهار السماء في خلقها بهذا الارتفاع وهذه السعة وهذه القوة والسماء بنينها بأي دن أي بقوة أأنتم أشد خلقا أم السماء الجواب السماء ثم فصل فقال بناها رفع سمكها فسواها وبنينا فوقكم سبعا شدادا هذه السماء العظيمة وكذلك الأرض وما أودع الله فيها من المنافق حيث جعلها متضمنة ومجتملة على جميع ما يحتاج الخلق إليه في حياتهم وبعد مماتهم حتى بعد الممات ألم نجعل الأرض كفاة أحياء وأموات ما ظنكم لو جعل الله هذه الأرض شفافة كالزجاد فدفن فيها الأموات ينظر الأحياء إلى الأموات فلا تكونوا كفاةً له وما رنكم لو جعل الله هذه الأرض صلبة كالحديد أو أشد هل يسهل علينا أن تكون كفاةً لأمواتنا لا ولا لنا أيضاً في حياتنا ثم هذه الأرض أودع الله فيها من المصالح والمعادن شيئاً ما نستطيع الإحاطة به ويتبين لنا شيئا فشيئا كلما تقدمت الصناعة نعم هذه السماوات والأرض ما أودع الله فيها من المنافع والمصالح ثانيا واختلاف الليل والنهار اختلاف الليل والنهار في الضول والبصر في الإضاءة والظلمة في الحر والبرد في النصر والخذلان في كل شيء يتعلق بالليل والنهار وتلك الأيام نداولها بين الناس هذه الليالي والأيام التي تدور على العالم كم فني فيها من أناس كم عز فيها من أناس كم دل فيها من أناس كم حصل فيها من حوادث ما يعلمها إلا الله هذا الاختلاف كل آيات يدل على الله عز وجل وعلى تفرده بالوحدانية سبحانه وتعالى اختلاف الليل والنهار أيضا في الطول والقصر يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل على وجه خفي لا يشعر الناس به يزداد شيئا فشيئا وينقص شيئا فشيئا ليست الشمس تطلع فجأة من مدار السرطان وفي اليوم الثاني مباشرة من مدار الجدي أبدا ولكنها تنتقل بينهما شيئا فشيئا حتى يحصل الالتئام والتوازن وعدم الكوارث لو انتقلت فجأة من مدار السرطان إلى مدار الجدي ماذا يحصل؟ لها لك الناس من حر شديد إلى برد شديد والعكس بالعكس لكن الله جل وعلا بحكمته ورحمته جعلها تنتقل حتى يختلف الليل والنهار على حسب ما تقتضيه حكمته ورحمته والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس الله أكبر هذه أيضا من آيات الله فلك محمل بالآدميين والأمتع والأرزاق يجري على سطح الماء هذا من آيات الله وهذا جاء ما هو أعظم منها الآن وهو الفلك الذي يجري في الهواء نعم فإذا أشار الله تعالى إلى شيء من آياته في أمر فما هو أولى منه يكون أعظم منه دلالة على ذلك الله جل وعلا أخبرنا بأن الطير التي في جو السماء إن فيها آيات أقول لا أين نعم أولاً يروا إلى الطير فوقهم الصافات ويقبض ما يمسكهن إلا الرحمن نعم هذه الطيور ما تحمل إلا نفسها فجعل الله تعالى آية فكيف بهذه الطائرات تكون أعظم وأعظم من آيات الله عز وجل وقوله الهلك التي تجري في البحر تجري في معنى تسير وفي البحر في للطرفية فهل المعنى في نفس البحر مل على البحر تشمل هذا وهذا لأن فيه فلك يجري على سطح المن وفيه فلك يجري من داخل المن قل لها الغواصات تجري في البحر بما ينفع الناس لأنها يقاتل بها الأعداء ويقاتل بها البلاد فهذا مما ينفع الناس حتى إذا كنتم في الفلك وجرين به إذن الفلك المرد به الجمع هنا الفلك راضي به الجمع إذ أبقى إلى الفلك المشحون هذا مفرد نعم وأظن أني قد ذكرت لكم ما قاله ابن عقيد رحمه الله وهو من فقه قال إن الأحدب الذي يكون حدبته كالراكع ينوي الركوع بقلبه قال كفلك في العربية نعم ينوى جمعه وإفراده واللفظ واحد هذا الإنسان الأحجب إذا بغى يرقع وهو أحجب على قدر الركوع شون يرقع بالنية نعم الفلك شامل للمفرد والجمع وهنا يراد بها الجمع ولا المفرد والفلك التي تجري في البحر يا أخواني قلنا إن الوصف يعين المألة المفصول والفلك التي تجري في البحر مفرد لو قال والفلك التي يجدين في البحر صار جمع أولى ابن مالك في الألفية يقول جمع الذي جمع الذي الأولى الذي مطلق باللات واللاء التي قد جمع باللاء واللات التي التي هي المفرد فعلى هذا تقول هنا الفلك مفرد لكنه مفرد والمراد به الجنس فيكون عاما وقول التجري في البحر بما ينفع الناس الباء هنا للمصاحبة الباء للمصاحبة يعني مصكوبة بما ينفع الناس منين؟ من الأرزاق والبضائع والأنفس والذخائر وغيرها الصين السمك اللي بيصدوه أي وغيرها بما ينفع لأن ما اسم موصول يفيد العموم كل ما ينفع الناس فهي من آيات الله عز وجل الدال على كمال قدرته وكمال رحمته وتسخير كما قال تعالى في آية أخرى وسخر لكم الفلكة لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار ومن حكمة الله عز وجل أنه قدر في الأرض أقواته قدره يعني جعل قدرا هنا وقدرا هنا وقدرا هنا لأجل أن ينتبع الناس في ناس ما أكثر عندهم البقول والخضور والخضرات وما أشبه ذلك يأتيهم من أرضا أخرى وفي ناس يكثر عنهم نوع من الحشائش ما يوجد في المكان الآخر ينقذ إلى المكان الآخر فيتبادل الناس الأرزاق وينتفع الناس ويتحرقون كل فيما قدر لهم غوصات تمشي مسامة طويلة من تحت الألم عندهم سلمك الله هذا ثادارات ما تخطي الآن في الصواريخ يرسلهم مكانهم في غرفة القيادة وتضرب الهتف اللي هو يبي تضرب الهتف اللي يبي الآن بدأوا بدأوا يسلحون الجو ولذلك هم في نزاع في تسليح الجو انتهوا من تسليح الأرض وتلغيمه بالغواصات وغيرها نروح نسل نعم نعم نعم صحيح أيو الله أمام قدرة الله هنا الأفغانية ضعيفين وقليلين ولا عنده عدة أمام قدرة الله ما في شيء لأن الله جل وعلا لو شاء لخسب به مقاومين الروس يخسبهم الأرض ولا يبقى لهم ذكر أمام قدرة الله ما فيها شيء ولكن الله جل وعلا جعل قدرته مشروطة إن تنصر الله ينصركم فإذا وجد هذا الشرط ونصرنا الله حقا بقلوبنا وألسنتنا وجوارحنا نصرنا الله مثل ما نصرنا قبل أن ينصرنا جل وآله مسألة أقوالنا كثيرة وأفعالنا قليلة أخلى هذه على القهوة إن شاء الله لا أقول يعني مسألة تالي أقول أرسل عليهم قنابل ذرية إيش قنابل ذرية إي في نفس الفانسة نعم يقولوا صارت في حد الخيار ووصلت الخيار وخذت 12 يوم وهي النار تنتهي ولا تنفكرهم الله ما جيت منهم ولا حك وعلى كل حال يعني الأحاديث عنهم كثيرة لكن ما وردنا من ذو الوقت والله حدثني إنسان ثقة قبل يومين جاي لم يشعرني في موضوع الجهاد معهم يقول إن فيه جبال يتعبون الغزاة في إيصال الماء إليه إلى هذا الجبال يحمل الواحد الجالون مع التعب ويسعد هذا الجبال ويحفلوا الخنادق لأجل إذا جاء الطيارات ضربوها أقرب يكون للطائرة يقول إن فيها طائرات بدت ترسل عليهم قنابل ولا ظهرت إلى ضربة القمر في الأرض انفجرت الأرض عيونا صارت تحفر لهم آباب وهم ماتوا وهذا الله عرف لي شيء قدر هذي من آيات الله عز وجل ونصره ونسأل الله أن ينصرهم وثبتهم على الحق نعم أين عميه تك ما يزال مني في دوجه الأخيرين؟ لا لا ما أستطيع لأنه خلاف السنة جسبت الروفاءة الروفاءة هذا عاجل هذا عاجل هذا من تقوى الله ما راكب حيئته راكب لا هم قالوا هكذا لا تقريب السيطة ما هو شرط يكفي النية مثل الجلوس ومثل الإنسان اللي ما يستطيع يتحرك برأسه ينهو وقال هنا يجب السماوات ويقع بالأرض لأن نجيس وحده في القرآن ما نستطيع نجزم بهذا يعني السماوات ما نستطيع أن نقول أن السماء الدنيا من نحاس يعني هو أقع الأرض ما نستطيع جاءتها العراضين في السنة توقعها من سبيع عراضين بالنسبة للقرآن ما نقدر نقول إن الله نوه على ذلك السماوات بالعدد لأنها أعظم من الأرض هو من الأرض مثلهم في العدد نعم واختلاف لأنه نعم ما رأيك في طالب من القول ما طالب إذا دمع السماوات يراجم إلى أجرام نعم وإذا أقيل السماوات يراجم إلى العذن هو صحيح إذا أقيل السماوات فهي الأجرام بلا شك إذا أقيل السماوات فتحتمل هذا وهذا تحتمل هذا وهذا قال بما يفعل الناس والسحاب المسخر بين السماء وما أنزل الله من السماء من ماء يعني هو فيما أنزل الله من السماء من ماء أنزل من السماء المراد بالسماء هنا هو العلو هذا هو الصحيح وإن كان بعضهم ذكر أنه يحتمل أن المراد به الجرم السماء المحفوظ وقال إن الماء ينزل من السماء على السحاب ثم ينزل من السحاب على الأرض لكن هذا خلاف الواقع وخلاف ما دل عليه القرآن فالصواب المراد بالسماء هنا العلو وما أنزل الله من السماء وقوله من ماء هذه بيان لماء لماء في قوله وما أنزل الله وقوله من ماء المراد به المضع هذا الذي أنزله الله من السماء فيه آيات عظيمة منها كونه ينزل من السماء فمن الذي حمله إلى السماء الله عز وجل كذلك كونه ينزل ردادا هذا من آيات الله الدالة على رحمته لو كان ينزل صبا لأهلك العالم لكنه ينزل ردادا وكونه ينزل من السماء لا يجري من الأرض هذا أيضا من آية الله لأجل أن ينتهع به سهل الأرض وجبالها سهولها وجبالها ولو كان ينزل يمشي لغرق الأسفل قبل أن يصل إلى الأعلى كذلك من آية الله كونه ينزل لا حارا ولا باردا قل له يجعني البرد البرد ذكره الله تعالى في سياق يدل على أنه نوع من الانتقام وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنابرقه يذهبوا بالأبصار وإن كان النسب الله سبحانه وتعالى قد جعله رحمة لكن في خلق السماوات وأرض تقدم أن إن ده اسمه خبر أين خبرها وما عدتك عليه لآيات أن قوم يعقبون نعم قوله تعالى في خلق السماوات والأرض لآيات هل الآيات هنا جمع هل هي لكل فرد من أفراد هذه الأنواع التي عددها الله عز وجل كل واحد فيه آيات أو أن الآيات موزعة على كل نوع فلكل نوع آية ليكون في الجميع آيات يشمل هذا نعم وين بالأرض آية واحدة فقط آيات متعددة قوله في خلق السماوات والأرض يلاي رشيد أرنا ثلاث آيات من هذا في خلق السماوات والأرض بيجي لنا ثلاث آيات في خلق السماوات والأرض أولا في القوة نعم في القوة في وسعها في ساعتها في ساعة من وجود الله فينا بالنجوم طيب الطيب الثليل على أن الساعة من آيات الله وأنها من قوة الله والعرض دفاع لا لا السماء فنيناها بأيد وإننا لمسعون نعم بأيد قوة ولمسعون يعني ساعة أرجائها وكذلك ما أوداء الله فيها من النجوم والكواكب والأفلاك وغيرها وفي الأرض أيضا في إيجاد الأرض وتسخيرها وتذليلها وما فيها من النهار والأشجار والجبال والسهول وغير ذلك كل هذا من آية الله نعم لا لا هذه القوة مهي بأيدي جمعية لأنها ما أضيفة لله فهي مصدر آدى يعيد أيدا كباع يبيع بيعا نعم واختلاف الليل والنهار اختلاف الليل والنهار فيه آياتك محمد إسماعيل اختلافه من اين ناحية نعم يلاج هذا بهذا اختلاف ببعض المناطق هالتاخل في الطلبة وفيه تدرية طيب الا يدخل في ذلك اختلاف الحوادث اختلاف الحوادث كون الله يعزوا اقواما ويذلوا اخرين نعم ويكون الخص والرخى أو العكس وتلك الأيام إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس طيب واغتلاف ليلة والنهار الصلاة برضو لا ما لا تخاف والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس فيها أنتم نأخذكم حيث قلتم في كل واحدة آيات نبي من كل واحدة ثلاثة آيات على الأقل الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس أخرج لنا منها ثلاثة آيات جريانها على صفح البحر وفي هذا الزمان أصلا ما بعد وصلنا للزمان هذا جريانها على صفح البحر مع أنهما وهي ثقيلة فإن كنا تطفى على صفح ما هذا ما يجب يستاني شيء نقل البضائق التي توجد في مكان إلى مكان لا توجد في هذه المطاعة نعم الفلك هي التي تحمل طيب ثالث ثالث الذي أوصب دخل المطاعة نعم قلنوني بنصب لين نصل لوقتنا هذا ما في البحر مطاعة مطاعة نعم هذا في البحر لكن نعم التوصل بهذه الفلك إلى ما في البحر لأنهم يصيدون فيها هذا ما هو قديم يا شيخ أيه ما أكرنا قديم طيب الافتداء افتداءهم في البحر إيه بالسفن العادية الشرعية يهبون من ألايات يعني أنهم يصيدون أبس هذه من النتون إيه استخدامها في الحروب ونقل الإنسان أيضا الإنسان قد يقول له هرط بأنه ينتقل من قارة إلى قارة ومن كي إلى مكان فهذا من ألايات ما عبت ما عبت تصليف الرياح بعد لها آية خاصة نعم بالريح يعني نعم الحمد لله تصليف الرياح بما ينفع الناس أيضا كنا بما ينفع الناس هذا منافع الناس ما لها حصر وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيابه العفاة بدى موتها هذا أيضا فيه آيات نزال الله الماء من السماء نعم وليس هو سب صبا طيب هذه واحد طيب إحيال أرض به لكن إحيال أرض له نفس إحيال أرض وميها آياته نزال المطر كونه ردادا هذا من آيات الله وترى لاحظوا أن ما نريد من آيات الله الآيات الدالة على القدرة والعظم الفقر حتى الدالة على الرحمة والدالة على الحكمة هي من آيات الله أقول لا طيب خزنوا في بعض الأرض حتى إذا احتاج الناس إليه فسلكه يا نبيع في الأرض استخرجوه وانتفعوا به هذا رفع القحطة من الناس ما تدخل فيه قوله في أحياء بالأرض بعد موتها فأحياء بالأرض بعد موتها هذا حياة للأرض وهذا حياة لما عليه نعم هذا حياة لما على الأرض محمد كونه ينزل من أعلى نعم كونه ينزل من أعلى وليس من أسفل هذا أيضا من آيات الله لأنه لو نزل لو كان يمشي ومشي على الأرض أغرق الأسفل قبل أن يتي الأعلى نعم كونه بها للحلاوة وكونه ليس باردا ولا حارا ليس باردا برودة تؤثر على النبات ولا حارا كونه ينتح من الرب طريق الشمس ثم ينزل كونه ينتح من الرب طريق الشمس وتبخر ثم يتألف ثم ينزل يعني كونه يصعد من البحر ثم يتكون ضرابا ثم يتكون هذا قد يسلم به وقد بيسر هل من الهيات البيش ايهو منادي لا لكن بس نهو كله اضاعيون هذي فانا احيانا نكون كذلك و احيانا لا بنا اذا ماذا تكون بالسحة الله اعلم بقول كون ولهذا احيان نحن نشاهد هنا في قصيم قصيم ما هو بحور بحار نشاهد السماء صحوان و نشاهد بعيونها تنشأ قطعة صغيرة و ثم تنتشر نقص من طريق الله اعلم نعم ننزل بالقدر المعجين لو لذلك نقرب ايه نعم المهم فيها الآن أخذنا من ثلاثة آيات ثلاثة آيات فيها شيء وقول فأحيى به الأرض بعد موتها قوله أحيى به الأرض بعد موتها هذا موجود الدرس اليوم أحيى به الأرض الذي يحيى هل هو الأرض أو النبات الذي فيها الذي يحيى هو النبات الذي فيها ولهذا قال الله تعالى فيها لا تصبح الأرض مخضرة قد يقول الطائنون بأن في القرآن مجازا إن هذا من المجاز حيث أطلق حياة الأرض على حياة نباتها ونحن نرد عليهم بأن نقول إن مثل هذا الأسلوب للعربية لا يعنا به أبدا حياة الرمل والتراب والأحجار وإن ما يعنا به ما فيها من الثمار والزهور وما دام هذا معنى هذا التركيب في الأسلوب العربي بقي هذا حقيقة لا مجازل لأننا قد قررنا فيما قبل قاعد فقلنا إن الكلمات لا يتبين معناها إلا بالسياق وضم بعضها إلى بعض وكم كلمة كان لها معنى في سياق ومعنى آخر في سياق نأتي لمثل القرية كلمة القرية التي يدندن حولها من يقولون بالمجاسب نعم نقول القرية استعملت مرادا بها أهلها واستعملت مرادا بها مساكنه نعم بلفظ صريح في الموضعين واستعملت مرادا بها أهلها بالقرية نعم قوله تعالى إنا مهلكوا أهل هذه القرية وش المراد بالقرية لا يا مساعدة أهل هذه القرية المراد بها المساكن واضح أهل هذه القرية المراد بها نعم المساكن وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المسيح ماذا المراد أهل أهل أهل لا شك في هذا لأن الظلم لا يصف به المساكن المساكن ما يتظلم فإذن المراد بالقرية أهلها بقليل القول وهي ظالمة ولا يمكن لأي واحد أن يقول إن المتبادل من هذا اللفظ من القرية المساكن ما حد يقول قبل وحينئذ ما استعملت القرية الآن في مجازها استعملت بحقيقتها لأن حقيقة الكلام ما يتبادر إلى الذهن من المعنى هذه حقيقتها ويختلف باختلاف السياق طيب واسأل القرية هذه اللي جعلوا يضربون على وترها من يقولون إن في القرآن مجازا اسأل الطريح قالوا معلوم ما هو المراد اسأل الطريح رحلة الجدران قال يا ولد هو سرق الأخو يوسف أحد يعقلها أن هذا هو المعنى أبدا ولو أن أحدا قال إن هذا ظاهر كلام الله لكان بالحقيقة ساخرا بكلام الله فالله ما أراد هذا إطلاقا ولا يفهم هذا المعنى إطلاقا من هذا الظاهر وبهذا تبين أن الكلمة يكون لها معنى بحسب السياق فالمعنى المتبادر من السياق هو حقيقة الكلام المعنى المتبادر من السياق هو حقيقة الكلام بأي تركيب كان وحينئذ نقول أنزل من السماء ماء فأحيابه الأرض المراد بلا شك المراد أحيابه النبات لأنه الذي يوصف بالحياة والنمو أما الأرض نفسه فإنها رمو وأحجار وتراب ما يحيى ولا ينف طيب وقول فأحيى به الأرض بعد موتها فيه آيات فيه آيات كثيرة آيات دالة على الرحمة وآيات دالة على الحكمة وآيات دالة على القدرة آيات دالة على الرحمة لما في هذا الإحيى من المنافع العظيمة أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها لمن نتاعا لكم ولأنعام فكم من نعمة كثيرة في هذه الزروع التي أحياءها الله تعالى بالمطر لنا ولأنعام قوتا ودواء وغير ذلك واضح هذا دال على الرحمة فيه آيات دال على الحكمة وهو أن حياة هذه الزهور جاءت بسبب وهو الماء الذي نزل فمنه نأخذ أن الله جل وعلا يخلق بحكمة ويقدر بحكمة الله قادر جل وعلا أن يقول للأرض أنبت الزرفة فتم بدون ماء لكن كل شيء مقروم بسبب فكونه جل وعلا رضب إحياء الأرض بنزون الماء وشدل عليه على الحكمة وأن كل شيء له نظام خاص نعم لا يتعدى منذ خلق إلى أن يأذن الله تعالى بخراب العالم فيه آيات دالة على القدرة وهي أنك ترى الأرض خاشعة هامدة سودة شهبة ما فيها شيء فإذا أنزل الله عليها مطر بعد نحو شهر تأتي إليها تجدها تهتز أزهارا وأوراقا وأشجارا إذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدل نعم هذه قدرة عظيمة والله لو أن البشر كلهم من أولهم إلى آخرهم اجتمعوا على أن يخرجوا ورقة من حبة ورقة واحدة من حبة يستطيعون لا ما يستطيعون وحبة تنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة هذا سهادتنا على القدرة العظيمة نعم على القدرة العظيمة التي لا منتهى له إذن فيه آية على القدرة والحكمة والرحمة فأرهاب الأرض بعد موتها قال وتصريف الرياح وبث فيها من كل دابة طيب نشوف بث وش ما عطوفة عليه وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة على أحيا إذا معناه بث الدواب بعد نزول المطر اللهم عطوفة على قوله يعني وفيما بث فيها من كل دابة وفيما بث في الأرض من كل دابة أو في الأرض والسماء وما بث فيها أي في الأرض من كل دابة كل أتى بها للدلالة على أنواع والأجناس أنواع وأجناس في الأرض من الدواب ما يعلم بها إلا الذي خلقها ما يعلم بأنواعها وأجناسها فضلاً عن أفرادها إلا الذي خلقها سبحانه وتعالى يعلم هذه الأجناس وأنواعها وأفرادها وأحوالها وكل ما يصلحها يعلم الله عز وجل ففيها من آيات الله الدالة على كمال قدرته ورحمته وعلمه وحكمته ما يبهر العقول شف سبحان الله العظيم تجد هالدواب المختلفة المتنوعة والحشرات الصغيرة كيف الله هداها لما خلقت له أعطى كل شيء خلقه ثم هدا حتى إنك لا ترى الماء يدخل في جحر الذر فترى الذر تخرج من هذا الجحر حاملة أولادها ذر تحمل أولادها ماذا ترجو من هذه الأولاد نعم لكن رحمة أرحم الراحمين جعل في قلب هذه الذرة رحمة لتحمل أولادها عن الغرق أنا شاهدته بعين وأنتم إذا شئتم جرب نعم لها قلب لها قلب ولها عقل يليق به فالحاصل إن هذا من آية الله عز وجل كذلك أيضا البهائم السباعة الضارية اللي تأكل ما دون أولادها من الحيوان تجد أولادها اللي أكبر من اللي تأكل ماذا تصنع به تحن عليه وتربيه حتى إذا استقل بنفسه صار عدوا لها أو صارت هي عدوة الله الهرة تربي أولادها فإذا استغنوا عنها ضردتها صارت عدوة الله هذا من آية الله عز وجل في هذه الدواب التي بثها الله في الأرض من آية الله إنك ترى بعض الدواب تجب على الأرض لكن ما تكاد تدرك جسمها فضلا عن أعضائها فضلا عن ما في جوفها ومع ذلك عائشة هل لا عايشة مهي عائشة أولى عايشة عايشة على ما هي عليه عايشة وتعرف مصالحة وتعرف جحرة وتأوي إليه هذه من آيات الله وعلى كل حال نحن ما نعرف الحقيقة ما درسنا في علم الأحية ومن درس في علم الأحية وجد من هذا ما يبهر العقوب فما بث الله في الأرض من الدواب من أجناسه وأنواعه هذا فيه من آيات الله ما لا يحصى لأن فيه كل شيء من آية وهو لا يحصى أنواعا أو أجناسا فضلا أفراده وقول وما بث فيها من كل دابة فيه آية هذه الدواب العظيمة الكثيرة معلومة عند الله معلومة لأنه خلق موضوع فيها الرحمة لأن نشاهد تراهم بينها فيها مصالح للعباد قولنا لا نعم أو لم يروا أننا خلقنا لهم مما عملت أجنان عاما فهم لها ماركون وذلناها لهم فمنها رقوم وهنا آية أيضا غريبة وهي تمام قدرة الله عز وجل بخلق الضدين في حيوان في حيوان في حيوان يؤذي بني آدم وفيه حيوان ينتفع به بنو آذر والخالق واحد والمادة واحدة نعم والجنس واحد ومع ذلك هذا منه غاية الضرر وهذا منه منافع كثيرة ولا لا البعير أكبر من العقرب معلوم العقرب تلدغ فتؤذي أو تضر وربما تقتل والبعير تنفى ذل لها الله عز وجل ليجي الصبي الصغير اللي يرعاها يأخذ بخطامها ويقوتها إلى ما شاء أو يستجبرها ويسوقها إلى ما شاء وهذا لا شك من آيات الله الذي خلق هذه المخلوقات العظيمة وجعل بعضها نافعا وبعضها ضارا هذا من آيات الله نعم فيها آيات مرد على المثلور نعم مع اتفاق الاسم قالت نعم وبث لي من كبابة وتصريف الرياح عندي فيها قراءة ثانية وتصريف الريح أما على قراءة الافراد فالمراد الجنس وأما على قراءة الجمع فالمراد أنواعها تصريف الرياح فيه آيات تصريف الرياح هنا فيها آيات كثيرة والتصريف يشمل تصريفها من حيث الابتجاه تصريفها من حيث الشدة وعدمها تصريفها من حيث المنافع وعدمها وعدمها من حيث الاتجاه جعلها الله سبحانه وتعالى يمينا جنوبا وشمال وغربا وشرقا هذه هي الوصول في الجهات وهناك جهات اخرى تكون بينها تكون بينها وتسمى النكبة لانها ليست على الاستقامة في الشرق أو الغربة والشماء وجنوب وهي نكبة ناكبة عن الاتجاه الأصلي هذه الرياح في تصريفها آيات لو بقيت الرياح من نجاه واحد لأضرت بالعالم لكنها تتقابل ويكسر بعضها حدة بعض ويذهب بعضها بما جاء به البعض الآخر من الأذى والجراثيم وغيرها فتتقابل ويكسر بعضها بعضا كذلك أيضا في تصريفها آيات بالنسبة للسحاب فبعضها يجمع السحاب وبعضها يفرقه وبعضها يلقحه وبعضها يجره نعم ألم ترى أن الله يزجي سحابا ثم يعلق بينه ثم يجعله ركاما فترى ودقى يخلق من خلاله وأرسلنا الرياح لواقح قال أهل عنا تلقح السحاب وتلقح أيضا بعض النبات بعض النبات الذي يحمل اللقاح إليه هو الريح في تصريح الريح أيضا آيات للسفن الشراعي قل لي لا نعم فيه أيضا آيات في إهلاك أناس وإن جاء آخرين قل لا أهلك الله به عادا وطرد به الأحزاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأنجى الله رسوله صلى الله عليه وسلم بهذه الريح من شر الأحزاب وفيها آيات ومن تدبر هذا عرف ما فيها من قدرة الله ورحمته وعزته وحكمته لو أن جميع مكائن الدنيا كله كل مكائن الدنيا اجتمعت وصارت على أقوى ما يكون من نفس هل يمكن أن تحرك ساكنا إلا فيما حولها فقط لكن تصل من أقصى الشمال إلى جنوب أو بالعكس ما تصل والله جل وعلا كن فيقوم تجد الرياح شديدة الشمالية وفي لحظة تنعكس وتكون جنوبية شديدة شديدة هذا تمام القدرة العظيمة التي يدبرها العز وجل بأمر ما يستطيعه البشر ولهذا صار تصريف الرياح آيات من آيات الأهل العظيمة الدالة على قدرته ثم إن في تصريفها أيضا مصالح للسفن الجوية لأن لها تأثيرنا على الطائرات كما يقولون وكذلك بالنسبة للسيارات ما لك تأثير لها تأثير إذن فالرياح في الحقيقة تصيفها فيه آيات من آيات الله العظيمة الكثيرة والسحاب المسخر هذا عاد السحاب المسخر بين السماء والأرض السحاب هو هذا الغمام والمسك وسمي سحابا لأنه ينسحب انسحابا في جو هو بيقفز قفزا أنتم تشاهدون الغيمة الآن يقفز قفزا لكنه ينسحب انسحابا بإذن الله ينسحب انسحابا هذا السحاب المسخر المذلل والذي ذلله خالقه جل وعلا ذلله لمصادح عباده يرسله الله أحيانا الرحمة وأحيانا النقمة نعم هذا السحاب المسخر المذلل بين السماء والأرض فيه آيات آيات دالها على أي شيء على القدرة والرحمة والحكمة كلها موجودة في هذه الآيات على القدرة من يستطيع أن يأتي للسحابة من؟ الله عز وجل ماهنا عز وجل يستطيع ثم من يستطيع أن يدر منه هذا الماء الله عز وجل ولهذا قال وينزل الغيث ثم من يستطيع أن يجعل هذا السحاب أحيانا متراكم متراكما حتى يكون مثل الجبال الصوت يوحش من يراه وأحيانا يكون خفيفا وأحيانا يكون سريعا وأحيانا يكون بطيعا وأحيانا تراه لا يتحرك نعم نشاهدنا كثيرا نجده مستقر ما يمشي لأنه يمشي بأمر الله فهو مسخر مذلل بأمر الله عز وجل ثم هذا السحاب أيضا مسخر بأمر الله يسقي هذا الأرض ولا يستهد الأرض تجد يأتي فوق الرؤوس ويرعر ويبرع نعم وربما يستقر بعض الاستقرار ولا ينظر ثم ينصرف إلى قوة من آخرين فينظر عليهم بدون هذا الرؤوس والبر لأنه يؤمر وأظنه لا يخبأ عليكم أو على أكتركم بسة الرجل الذي سمع صوتا في السحاب يقول أسقي حديقة فلا وهذه ثابت عن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول هذا الرجل فانطلقت فأفرأت السحاب ماءها في حرة ثم جرى الوادي في شرج الحرة فأسقى تلك الحديقة فجاء إلى صاحبها قال من أنت يا فلان قال ماذا تريد أخبره باسم فإذا هو الاسم الذي سمعه في السحاب يقول أسقي حديقة فلان وقاله ماذا تصنع فيها قال إني أقسمها أو أجزوها ثلاثا ثلث للفلاح وثلث لأولادي وثلث الثالث أتصدقوا به الشاهد إن هذا المطأ هذا السحاب ينزل معه بأمر الله ويمتنع بأمر الله عز وجل وكذلك لا يخفى عليكم ما ثبت في الصحيحين من حديث أنس في قصة الرجل الذي جاء رسول عليه الصلاة والسلام يطلب منه أن يستسق النبي عليه الصلاة والسلام سأل الله أن يغيثهم والسماء صح ما فيها ولا قزاء فأنشأ الله السحاب وانتشر ورعب وبرق وأمضر فما نزل الرسول صلى الله عليه وسلم من المنبر إلا والمضر يتحادر من لحيته سبحان الله على الرحمن لو اجتمع الخلق كلهم على أن يفعلوا هذا الفعل ما استطاع لكن الله خلقه وسخره وأمره فنزل آية من آياته وآية لصدق رسوله نعم في الجمعة الثانية طلبوا من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يستصحي لهم فقال اللهم ما حوالينا ولا علينا اللهم على الأكام والضراب وفطون الأودية ومنابة الشجر وجعل يشير بيده حوالينا كذا فما يشير إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت انفرجت لأمر الرسول ول لأمر الله لكن الرسول عليه الصلاة والسلام موجه مثل ما هو قاسم والله معظم فالرسول موجه لكن السحاب لو أمره الرسول صلى الله عليه وسلم ألف مرة ولما مره الرب جل وعلا ما تحرك لكن هذا بأمر الله هذا من تسخير الله لهذا السحاب المسخر رأينا إذن لهذا السحاب المسخر وأظن بعضهم ركب الطائرة تجد هذا السحاب بعضه تحتك مثل بعد الأرض وبعضه فوقك مثل بعد السحاب عن الأرض وطبقات عظيمة كنا نظن ان السحاب قبل نصعد الى الجو ان السحاب كله في طبقة واحدة فاذا هو طبقات عظيمة متباعدة ومتباينة وشاهدناها ايضا في الارض وفي الجو شاهدناه يجتمع بعضه الى بعض ويلتأمه وقد ذكروا لنا اهل الدراية بهذه الامور انه اذا ارعد جانبنا من السحاب بدأت المزن تتجمع على هذه الترعب جمع نعم بإذن الله شاهدونه كأن فيها مغناطيسا يجذب هذا المتفرق من السحاب إليه هذا أيضا من آيات الله عز وجل يقول السحاب وقوله بين السماء والأرض ما المراد بالسماء السقف المحفوظ والأرض أرضنا هذه وهذه البينية هل تقتضي الملاصقة لا فهي بينها بدون ملاصقة أبدا جبالكم لهذه أنا قصدت بهذا التقرير الرد على الذين أنكروا قول رسول الله عليه الصلاة والسلام إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابه الرحمن وقالوا لو كان هذا