[41 من 54] حكم وضوء الرجل بفضل وضوء المرأة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

جاء في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم تغتسل المرأة بفضل الرجل والرجل بفضل المرأة وليغترفها جميعا وجاء في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل بفضل ميمونة فكيف الجمع بين هذين الحديثين الجمع بينهما أن النهل بين الرسول السبب قال لا يغتسل الرجل بفضل المرأة والمرأة بفضل الرجل وليغترفها جميعا ومعلوم أنهما إذا اغترف جميعا سوف يغتسلان جميعا ولهذا كان من هدل الرسول الفعلي كهده القولي أن الرجل يغتسل هو زوجته من إناء واحد لأن هذا أبلغ في الإلفة والمودة وليس هناك عورة يجب اتقاؤها بين الرجل ومرأته لهذا الرسول قال لا يخال كذا وليغتر لو أطلق صار بين حديثين شيء من التعامل لكن لما قال وليغترف جميعا كأنه نهان عن التفرق أن يغتسل كل واحد مننا على حدة وأمرنا أن نجتمع على الماء تقول عائشة أنها كانت تغتسل مع النبي صلى الله عليه وسلم فينا واحد تختلف أيدينا فيه يعني هو شائل الماء وهي نازل تغترف الماء هذا هو المشروع وليس معنى ذلك أن المرأة مثلا تقدمت في غصرها بدون اتفاق بينهما على التقدم والتأخر فإن الرجل ينهى أن يغتسل بعدها فقلنا لا ما في نهاية الرسول عليه الصلاة والسلام اغتسل بفضل ميمونة حتى أنه اغتسل بفضل أحد أزوجاته قالت إنها جنوب قال إن الماء لا يجب فهذه الحكمة ربما بعض الناس يأنع أن يكون هو وزوجته في الحمام يؤتسلان جميعا وما في أن أنفة إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أشد بناس حياء يفعل ذلك مع أم المؤمن عائش رضي الله عنها فما المان لا فهمت صار النهي المراجبين الإرشاد إلى حال الأخر وهي أن يغترف جميعا بعض الألمان نوم الجنوب بدون وضوء يرى بعض الألمان نحرى لأن الرسول قال إذا توضى فجر والمشهول من المذهب عندنا أنه مكروه وهذا هو الأقلب لكن أحيانا يكون مثلا في أيام الشتاء الفرد الشديد ويش قال إذا يغتسل ثم يرجع ينام أو يتوضى ثم يرجع ينام فالذي أرى أنه من شاء الله ماكي أدرس الولو ربما يكلف ما تدري ربما يكلف ربما يكلف إلا سعى إنسان في برد وليس عنده إلا ما ينبال قد يكلف خلاص يا موسى بارك الله فيكم إن شاء الله تعالى إلى دقائم القادم وإنسأل الله تعالى أن يثيبكم على حضوركم عند أن من سلك طريقا يتمس فيه علما سهل الله له به طريقا يرجع جعال الله إياكم من أهل يبي من وكرم