[39 من 53] سبب كون لحم الإبل من نواقض الوضوء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيء بعض الناس يذكرون أن سبب كون لحم الإذن من نواقف وضوء قصة وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أنه كان مع أصحابه قبيل الصلاة فأحدث أحدهم فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أيكم أكل لحم إذن فليتوبى سترا عليه فما صحك هذه القصة هذه قصة باطلة يا أخي باطلة والرسول عليه الصلاة والسلام يستطيع أن يقول من أحدث فليتوبى والصحابة عندهم من الصراحة ما لا يحشون معه الاختفاء ثم أن الرسول سئل السؤال أنا توضأ من لحم الغنم قال إن شئت قال أتوضأ من لحم الإبل قال نعم فلسى هذا السبب هذا سبب غير صحي السبب أننا أمرنا أن نتوضأ منها فنقول سمن وطاعة رخص لنا في لحم الغنم فنقول الحمد لله أما الحكمة فبعض العلم يقول الحكمة من ذلك أن الإبل خلقت من الشياطين كما جاء في الحديث والشيطان يؤثر على البدن ولهذا إذا غضب الإنسان انفعل والغضب منه من الشيطان هذه اللحوم تؤثر على البدن والماء يبرج البدن ويهون عليه كما أمر الإنسان عند الغضب أن يتورر فهذه من الحكمة فإن كانت هذه الحكمة فيها ظاهرة وإن لم تكن فعقولنا أقصر من أن تدرك حكمة الله تعالى في أحكامه ثم إني أقول لطلبة العلم إن عائشة رضي الله عنها سألتها امرأة قالت يا ما بال الحائث تقل الصوم ولا تقل الصلاة ليش؟ أجابتها بجواب يقتنع به كل مؤمن قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولن أمر بقضاء الصلاة هذه الحكمة كل أوامر الله ونوهي كلها حكمة مع أن عائشة بإمكانها فيما أظن يعني أن تقول قضاء الصوم لأن الصوم لا يتكرر في العام مرة واحدة والصلاة تتكرر والحيض يأتي غالبا في كل شهر مرة فلو أمرت الحائضا تقضي الصلاة لكان فيها تعب عليها إذا قدرنا إنه ممن يأيض خمسة عشر يوم ويأتي خمسة عشر يوم معناها ما شق عليه هذه من الحكمة أن الصلاة تتكرر فقضاؤها الشاق وفي تكررها استغناء عن القضاء وأما الصيام فلا تكرر نعم