834- ما هي دعوى الجاهلية المذكوره في الحديث / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثالث ودعا بدعوى الجاهلية كلمة دعا بدعوى دعوى الجاهلية دعوى مضافة الجاهلية مضافة إليه فهل نقول إنه العموم كل دعاء الجاهلية يدخل في هذا الحديث أو نقول دعا بدعوى الجاهلية عند المصيبة
نقول هنا أمران يتنازع هذا الأمر أو يتنازع هذا أمران الأمر صيغة العموم الأمر الأول والأمر الثاني قرين في السياق فأنتم هذا يتنازع أمران الأمر الأول صيغة العموم وين صيغة العموم دعوى
الجاهلية مفرد مضاف والمفرد المضاف تقدم لنا مرارا وتكرارا أنه للعموم أولى نعم طيب والثاني قرينة السياق لأن الشيئين اللي لدينا قبله كلاهما يفعلان عند المصيب فيكون دعا بدعوى الجاهلية
عند المصيبة مثل قولهم وثبوراه وويلاه وانقطاع ظهراه وما أشبه دعا هذه دعوى الجاهلية فيكون رسول عليه الصلاة والسلام ذكر ثلاثة أصناف ما يتعلق بالبدن وما يتعلق باللسان وما يتعلق باللباس
يعني بالجوارح تسخض الجوارح تسخض اللسان وتسخض يتعلق باللباس وهو من بعض الجوارح حقوق تعوى الجاهلية باللسان وضرب الخدود في الجوار نعم فذكر هذه الأصناف الثلاثة لأنها غالب ما ما تقوم
عند المصائف وإلا كمن كسر القدور نعم وهدم البيوت وما أشبه ذلك عند المصيبة مثله مثله أو مثل من ضرب أولاده أو ضرب زوجته أو ما أشبه ذلك ومثله لأنه فعل ينبئ عن التسخض أيما أولى أن نرجح
العموم في دعوى الجاهلية أو نرجح الخصوص لقليلة السياق نشوف إن نظرنا إلى السياق قلنا الخصوص أولى لأن السياق الكلام يحدد المعنى وإن نظرنا إلى المعنى في قول ليس منه فإن كل دعوى
الجاهلية يتبرأ منه الإسلام فيشمل كل دعوى الجاهلية فالدعوى للنسب والعصبية وما أشبه ذلك كل من دعوى الجاهلية وربما يؤيد هذا الحديث الذي قبله وهو أبطعم في النسب والنياحة الميت لأن نرسل
ذلك الطعم في النسب مع النياحة مما يدل على أن كل ما تدعو به الجاهلية فإنه داخل في الحديث وهذا أحسن حمله على العموم أولى والقليلة لا تحصصه ويؤيده الحديث الذي سبقه طيب الدعوى الجاهلية
يُصبت إلى الجاهلية هل المراد بالجاهلية أهل الجهل أو الجاهلية معنا يعني الدعوى التي من شاؤها الجاهل نعم وهذا هو الضح الدعوى التي من شاؤها الجاهل ومنها دعاوى الجاهلية في جاهلهم قبل
الإسلام فإنها من دعوى الجاهلية فبهذا نعرف أن هذه الأمور الثلاثة حرام ولدى ومن الكبائر نعم ومن الكبائر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتفرأ من شيء إلا وهو كبيرة من كبائر الضوء
وليس بالعمل الهيئي وهذا موجود الآن الضحر ما شق الجهوب موجود ضرب الخدود ما موجود إلى الآن ونحو ونحو وكذلك نتفو السعوب موجود سف الثلاثة سف التراب وهو شيء للتراب عجيب تمره في التراب
قسيب هذا موجود موجود موجود هذا الشيء لا تقلب العموم كله تقلب العموم حتى الغرب الخدود لا لا لح لأن من ضرب خد ولده مثلا لتعديبه نقول أنت من هين عن ضرب الوجه ولكن ما أرخي في هذا
الحديد ما يرخي في هذا الحديد لا ما أرخي في هذا الحديد طيب وشق الجيوب وشق الجيوب أيضا لو شق الإنسان يقول أنه ضرب على رأسه أقول لو شق الجيب غاية وكذا يقول لو شق الجيب غاية عدوانا مهب
لأجل المصيبة ما يدخل هذا الحديد ما يدخل لا لو واحد مثلا شاب جيب غيره جميل ومضرز وطيب جارة جفسته عليه راح وشدته يقول هذا عدوان لكنه لا يدخل بالحديد أنا أقول ما أقول أنا الحديث يقول
أنه لو بن نقض بالعمل كلها تحكم بالعمل لا لا هذا يقين الرسول ما قصر ما قصر هذا قطر والجاهلية لكن دعوة الجاهلية قلت لكم من الحديث الأول يؤجلها لأنه قال الطعام بالنسب والنياح فقارن
الطعام بالنسب والطعام بالنسب من دعوة الجاهلية لا شك الرسول ما هو اللي رتغ الحديثة على دعوة الجاهلية ما هو اللي رتغ الحديثة على ترتيبة العلمة لا لا مهم ما لا هنا لك أنا ما قصت أنه
ذكر هذا قبل هذا قصت أن الرسول قرن بين شيء من دعوة الجاهلية وشيء مما يتعلق بالتغدر وغنيها فلا يمنع أن يكون قوله دعا بدعوة الجاهلية عاما سواء من دعوة الجاهلية التي يكون لها عند
المصائب أو لا ليس على حديث القمر ها؟
ليس على حديث القمر نعم نعم استقناها سمدي معروف من دعوة الجاهلية في الدرسال في الدرسال في الدرسال ايه؟
معروف معروف مثل الصرور أيضا