832- معنى حديث ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب / كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رحمه الله تعالى ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا مرفوعا يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمرفوع فما هو معروف إما صريح وإما حكم فالصريح ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه والحكم ما كان له حكم ذلك ولم يضف إليه وهو أنواع معروفة في علم مصطلح لكن هذا نذكركم على المناسبة ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة جاهلية الحديث لا شك أنه يراد به شيء معين لأن ضرب الخدود ليس كل من ضرب الخد يكون متبرعا منه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن من ضربها لسبب كما سيعني إن شاء الله فقولوا ولكن هذا الإخراج لا يعني الإخراج المطلق بل ليس منا في هذا الفعل المعين فقوله صلى الله عليه وسلم ليس من عشنا فليس منه فإذن ليس منا في هذا الفعل لأن هذا الفعل لا يمكن أن يقع منه المسلم وقوله من ضرب الخدود يشمل من ضرب خده وخد غيره يشمل لكن ما أظن أن أحد إذا أصابت المصيبة يضرب خد غيره وإنما يضربه خد نفسه فإذن العموم هنا يراد به الحصوص كذلك من ضرب الخدود لو أخذنا بعمومه لكان كل من ضرب خده فهو ليس من الرسول صلى الله عليه وسلم وليس الأمر كذلك وإن المراد من ضرب خده تسفرا تسفرا من المصيبة وقوله وشق الجيوب الجيب هو طوق القميص الذي يدخل منه الرأس هذا الجيب الطوق الذي يدخل منه الرأس هذا هو الجيب وشق الجيوب أن الإنسان والعيد بالله إذا أصيبه بمصيبة مسك هذا الجيب وشقه نعم تسفرا من هذه المصيبة وعدم تحمل بما وقع عليه