لقاء [42 من 67] ضمة القبر لسعد بن معاذ رضي الله عنه -الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضلت الشيخ حديث الصحابي الذي حضر جنازة السبعون ألف ملك عندما دفنه الرسول وقال لقد ضم ضمة لو سليم منها أحد ما سليم هل هذا حاصل جميع الشرعي أما كونه حضر السبعون ألف ملك فهذا لا أعلم أما كونها ضمة فهو سارب المعاتل رضي الله عنه هو سيد الأوس ومعروف قصته مع بن يقريضة الذين كانوا خلفاء حين غدروا في النبي صلى الله عليه وسلم فغزاهم وحاصرهم أكثر من عشرين ليلة فلما تعبوا من الحصار سألوا أن ينزلوا على حكم سعدهمها فأعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وكان سعد رضي الله عنه في خيمة له في المسجد لأنه أصيبت أكحلهم في يوم الأحزاب فبنى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام قبة يعني خيمة في المسجد ليزوره عن قرب وكان رضي الله عنه لما سنع بأن بني قريضة وهم حلفاء نقضوا أهل قال اللهم لا تمتني حتى تضر عيني بهم يعني بأن يؤخذوا لما طلبوا أن ننزلوا على حكم سعد المعاق أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم إن حلفائك أرادوا أن ننزلوا على حكمك يعني أخبره بذلك أنه طلبوا أن ينزلوا على حكمه فجاء رضي الله عنه من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم إلى مكان بني قريضة على حمار راكبا على حمار فلما أقبل طال قوموا إلى سيدك فقاموا إليه ونزل ثم جتمع رؤسه الليهود بالنبي صلى الله عليه وسلم من أجل أن يحكم فيهم سعد بن معاذ وكان الليهود ينتظرون أن يحكم سعد فيهم بما حكم به عبد الله بن أبي في بني النظير لكن فرق بين عبد الله بن أبي رأس المنافقين وبين سعد بن معاذ ذي الله عنه فلما حضروا قال حكمي نافر عليكم يشير للهود قالوا نعم قالوا وعلى من هنا ولقال على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من أدبه ما قال حكمي نافر على الرسول وعلى من هنا قال نعم فقال أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتصبى نزاؤهم وذريتهم فقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات ثم نفذ حكمه فقتل المقاتلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم وسبى النساء والذرية وبعد ذلك إن بعث الدم من جرح يستعد بن معاذ ومات فقال الله يعني بقي استجاب الله دعوته أقر الله عينه ببن قرابه حتى صار حكمهم بيده ولما حكم وانتهت قليتهم إن بعث الدم فمات فقال الله ومذكر أنه عرش ربه جل وعلا اهتز لموته الله أقر الله وفي ذلك يقول حسان بن ثابت ربه الله عنه ومهتز عرش الله من أجل هالك سمعنا به إلا لسعد أبي عمر ربه الله عنه نعم أما الضمه أما الضمه فقد ورد أن القبر ضمه ولكن فيما أذكر من هذا الحديث فيه ضعف لأن الحديث الصحيح تدل على أن الرجل إذا سأله الملكان وأجاب الصواب فسأله في قبره فينصح الحديث فالمعنى أنه أول ما يدخل لضمه ثم ينطلق وقد ذكر أنه أن ضمت القبر للمؤمن كضمة الأم الرحيمة لولده يعني ما أضم من يؤلم أو يؤذي نعم نسأل الله يا جنالكم يا سعدة نعم