لقاء [41 من 67] ضمة القبر للمؤمن - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا الحديث مشهور عند العلماء وعلى تبطير صحته فإن ضمة المؤمن ضمة رحمة وشفقة كالأم تضم ولدها إلى صدية أما ضمتها للكافر فهي ضمة عذاب والعياذ بالله فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الإنسان إذا جفن أتاه ملكا يسألانه عن ثلاثة أصو من ربك وما دينك وما النبيك فالمؤمن يقول ربي الله ودين الإسلام ونبي محمد أسأل الله تعالى أن يجعل وجوابكم هذا أما المنافق والعياذ بالله أو المرتاب أعادنا الله وإياكم من هذا فيقول ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون قولا فقلت فيضيق عليه قبر حتى تختلف أضلاعه والعياذ بالله يدخل بعض في بعض من شدة الضم الأرض للكافر أو المرتاب وضمها للمؤمن لأن سار بن معاذ أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه اهتزى عرس الله تعالى لموته كما قال حسان بن ثابت اهتزى عرس الله من أجل هالك سمعنا به إلا لسعد أبي اهتزى عرس الله من أجل هاتزى عرس الله تعالى من أجل الناس الأوسل وكان حلفاءه بني قريضة أهتزى عرس الله على أن ينزل على حكم سار بن معاذ أن يكون سار بن معاذ مثل رأس المنافقين عرس الله بن أبي الذي أمن حلفاءه من يهود قالوا نرضى بسار بن معاذ وكان سار بن معاذ رضي الله عنه قد أصيب في أكحله في غزوة الخندق فضرب له النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب لأنه غال عند النبي عليه الصلاة والسلام فقال السعد رضي الله عنه اللهم لا تقبض روحي حتى تقر عيني ببني قريضة رضي الله عنه فلما رضوا بحكمه عن الهود أرسل النبي عليه الصلاة والسلام إليه وجئ به من المسجد للنبو على حمار ولما أقبل قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة قوموا إلى سيدكم فقاموا إليه وأنزلوه من الحمار ثم جلس للمحاكمة لما جلس والنبي عليه الصلاة والسلام والصحابة على يمينه والقريضة عن نساره قال حكم نافر على هؤلاء يشير إلى بني قريضة قالوا نعم حكمك نافر فقال وعلى هؤلاء ويشير وهو قد غض بصرا احتراما للرسول صلى الله عليه وسلم قالوا نعم فقال أحكم بأن تقتل مقاتلتهم وتغنم أموالهم وتصفى ذريتهم حكم صالم مع أنهم هم حلفاء لكنه حكم بما يرضى الله عز وجل فقال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات ونفذ فيهم هذا الحكم وقتلهم في المدينة قتل نحن سبع من أثراجه من اليهود ثم بعد ذلك انبعثت دم من العرق لسعد بن معاذ وتوفي سبحان الله استجب الله دعاءه فلم يمت حتى أقبر الله عينه ببني قريضة ورجعوا إلى حكم فلهذا قالت إن صح الحديث لو نجى منها شيء أحد منها نجى منها سعد بن معاذ