828- شرح حديث اثنتان في الناس هما بهم كفر / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي صحيح مسلم نبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر اثنتان في الناس اثنتان مهتدى وسوغ الابتداء به وهو نكره ايش التقسيم التقسيم او يقال انه مقيد للخصوص وبالنشام رحمه الله قال جميع الحوائد الذين الذين قال ابن مالك ولا يجوز الابتداء بالنكره ما لم تفد قال ان فائدتها ان تكون دالة على الرموم او على الخصوص وقوله هما بهم كفر البهنا يحتمل ان تكون بمعنى من يعني هما منهم كفر ويحتمل ان تكون بمعنى في اي هما فيهم وقوله كفر اي هاتان الخصبتان كفر ولا يلزم من وجود خصبتين من الكفر في المؤمن ان يكون كافرا كما لا يلزم من وجود خصبتين في الكافر من احصال الامان ان يكون مؤمن والشجاعة من الامان والحياء من الامان والكرم من الامان فلو وجدت هذه الثلاثة في كافر يكون مؤمنا لا كذلك هاتان الخصلتان اللتان ذكرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لو وجدتا في الإنسان وهو مؤمن لا يلزم أن يكون كافرا فقد يجتمع في المؤمن افصال كفر مع ذقائه على أصل الإيمان قال الشيخ الإسلام رحمه الله بخلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة فإنه هنا عشى بقوله بين الرجل والكفر الدالة على الحقيقة يكون الكفر المذكور في الحديث الأخير ومراجبه الكفر المخرج عن الإسلام وخلاف أن يأتي الكفر نكرة مطلق فلا يدل على خروف الإنسان من الإسلام به ما هما الطعن في النسج كمان الطعن في النسج؟ يعني العيب فيه إنه يعيب نسجه يقول أنت إشانت أنت من القبيلة أفلانية ما فيها خير نعم أو يقول أنت منت من القبيلة ما لك أصل نعم لأنك لست قبيلية هذا أيضا طعن في النسج ويقال إنه من القبائل هؤلاء ليسوا من بني آدم ويقال إنه من أعود منها أعود منها ليش؟ قال لأنه لأن آدم تعرفين من صبونا إليه وذول من صبونا إليه؟ وهذا معجهة فالطعن في النسج السوارن احتقرته أو نفيته أنا نفيته وأمر يقول إنك ناقص بسبب أنك لسر من القبائل فإن هذا من القبر عمل القبر الثاني النياحة على الميت وهذه الجملة هي الشاهدة النياحة يعني أن يبكي الإنسان على الميت بكاءً على صفة النوح يعني نوح الحمام ها؟ تعرفوا نوح الحمام لأن هذا وليهد بالله يدل على التضدر وعدم الصلب فهو منافر للصبر الواجب ولهذا كان