لقاء [ 27 من 67] أحكام التعزية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ ما هو الضابط في تقديم التعازي لأهل الميت ما هو إيش؟
الضابط في تقديم التعازي لأهل الميت خاصة وأننا نجد في بعض البلدان أنهم يقرؤون الفاتحة على الميت وأنهم يستدلون بذلك بأنه إذا كان القراءة على المريض مثلا الرغية فالميت من باب أولى أن
يقرأ عليه الفاتحة ونرجو البصد في هذه المسألة لأننا نجد كثير من الخلافات في أعطين أفضلكم الله أخير العزاء مشروع لكل مصيبة فيعز المصاب وليس الأقارب فقط قد يصاب الإنسان بموت صديقه
أكثر مما يصاب بموت قريب وقد يموت القريب للشخص ولا يصاب به ولا يهتم به وربما يفرح بموته إذا كان بينهم مشاكل فالعزاء في الأصل إنما هو لمن أصيب ويعزى يعني يقوى على تحمل الصبر إن ما
نعزيته أي قويته على تحمل الصبر وأحسن ما معزابه ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام حيث أرسل إلى إحدى بناته فقال مرها فلتصبر ولتحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل مسمى
وأما اجتماع الناس اللي عزاء في بيت واحد فإن ذلك من البدع فإن انضم إلى ذلك صنع الطعام في هذا البيت كان من النياحة كما كان الصحابة رضي الله عنهم يعدون ذلك أي الاجتماع عند أهل الميت
وصنع الطعام يرونه من النياحة والنياحة كما يعلمه كثير من أهل العلم أو من طلبة العلم من كبائر الذنوب فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن النائحة والمستمعة وعلى هذا فيجب على طلبة
العلم أن يبين للعام أن هذا أمر غير مشروع وأنهم إلى الإثم أقرب ومنهم إلى السلامة وأن الواجب على خلف هذه الأمة أن يتبع سلفها فهل جلس النبي عليه الصلاة والسلام للعزاء في بناته في
أولاده في زوجته خديجة وزوجته زينب بنت خزيمة هل جلس لهذا؟
هل جلس أبو بكر؟
هل جلس عمر؟
هل جلس عثمان؟
هل جلس أعلي؟
هل جلس أحد من الصحابة ينتظرون من يعزيهم؟
أبداً لم يفعل هذا ولا شك أن خير الهد هدو محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأما ما تلقي عن الآباء وجرت به العدات فهذا يعرض على الكتاب والسنة وهد السلف فإن وافقه فهو مقبول لا لأنه عاده
ولكن لأنه وافق السنة وما خلفه فيجب أن يرفض ولا ينبغي لطلبة العلم أن يخطعوا للعادات وأن يقول كيف نمكر على أبائنا واموهاتنا وأخواننا شيئاً مهتاداً لأننا لو أخذنا بهذه الطريق ما صلح
شيء بقت الأمور على ما هي عليه من الفساد وأما قراءة الفاتحة فهي أيضاً بدعة على بدعة فما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يعزي في قراءة الفاتحة أبداً ولا غيرها من القرآن وأما قولهم إنه
يقرأ بها على المريض فنقول إنه يقرأ بها على المريض ليشفى بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وما يدريك أنها رقية فهي تقرأ على المرضى ويشفون بإذن الله لكن الميت ميت هل إذا قرأناها
عليه الصوشكة؟
أبداً لا يقلن يشفى هو سيموت هو ميت ما يبعث الله يوم القيامة كل هذه من الأشياء التي يجب على طلبة علم أن ينتزعوها من مجتمعاته وأن يعودوا إلى ما كان عليه السلف الصالح فإذا قلت إذن متى
نعزي؟
قلنا أولاً العزاء لسه بواجب خالت ما فيه أنه سنة ثانياً أن العزاء للمصاب الذي نعرف أنه تأثر في المصيبة فنعزيه ونولد عليه المواعظ حتى يطمئن ثالثاً أن العزاء المشروع ليس بالاجتماع في
البيت في أي مكان تلاقيه في السوق في المسجد وما أشبه ذلك نعم