373 568 تكملة الفوائد المستخرجة من الآية 228 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب فيها والرجال عليهم درجة يستفال من آية الكريمة أن الذين لهم درجة هم الرجال الذين هم جديرون بهذا الوصف وأما من جعل نفسه بمنزلة النسوة فهذا يكون شرا من المرأة لأنه انتكس من الكمال
إلى الدوم ومن ثم لعن الرسول صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات بالنساء بالرجال حتى لا يعتدي أحد على حق أحد أو على اختصاصات أحد ومن فوائد الآية الكريمة إثبات
هذين الاسمين من أسماء الله وهما العزيز والحكيم وما تضمنه من صفة وهي العزة والحكمة على أن الحكيم تتضمن الحكم نعم صفتين الحكم والحكمة أيها كذلك وقد مر علينا عدة مرات أن كل اسم من
أسماء الله فهو متضمن لصفة ولاتم لمن به بدون ذلك لكن أهل الإلمي قرون إن كان الاسم لازما فإنه يجب الإيمان بالاسم وبما تضمنه من الصفة وإن كان متعديا فإنه ها يجب الإيمان بما تضمنه من
الصفة والحكم الذي هو الأثر ورحاليا نحن بوضعها طيب المتعدي يعني يتعدى إلى الغير مثال ذلك الآن كلمة القوي القوي من أسماء الله قوله متضمن لإيش للقوة وهل يتعدى أو القوة في ذات نفسه لا
ما يتعدى ما يتعدى لكن السميع من أسماء الله متضمن للسم قوله لا ما نقول كما قال ما تعدل السميع بلا سمع متضمن للسم يتعدى أو لا نعم له مسموع يسمع قوله هذا قد سمع الله قولا التي تجادلك
في زوجها وتشتكي الله والله سمع تعرض تحوى طيب العليم من أسماء الله العليم متضمن لصفة وهي العلم ولحكم يعلم تمام العظيم لازم متضمن للسم وهو العظيم وللصفة وهي العظمة لكن ما يتعدى وقد
أشار إلى هذه القواعد من القيم رحمه الله في كتاب بدائع الفوائد نعم وذكر أن أسماء الله كلها أعلام وأوصاف فهي باعتبار دلالتها على الذات عالم أو أعلى وباعتبار دلالتها على ما تضمنتم من
المعاني صفات طيب فهمت الآن فهمت طيب عزيز خير متعد إلا إذا قلنا من معانيها أنه غالب فهناك مغلوب فيكون متعدية وحكيم نعم في محكوم عليه نعم لأنه متضمن للحكم والحكمة وذكرنا نعيد ما
قلناه في هذا وإن كان تكرار الكثير منه طيب لكن في ناس يمكن ما فهمون الحكيم ما أخذ منين من الحكم والحكمة من حكم وأحكم والحكم ذكرنا أنه نوعان كوني وشرعي فما تعلق بأفعال المكلفين أمرا
ونعيا ها فهو شرعي وما تعلق بأفعال الله إيجادا أو إعداما فهو كوني مثال الحكم الكوني فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي حكما شرعيا ولا كونيا ها كونيا ما الذي أدرانا بأنه
كوني حتى يأذن لي أبي لأن حكم الله الشرعي ثابت لم يحرم الله عليه الرجوع إلى أرضه أولى فهو شرعا محكوم له بذلك له أن يرجع إلى أهله لكن يحكم الله لي حكما كونيا ولما ذكر الله عز وجل ما
ذكر في معاملة النساء المهاجرات في صورة المتحنة قال ذلك حكم الله يحكم بينكم المراد الشرعي المراد الشرعي أما إذا جاءت غير مقترنة بما يدل على أنها كوني أو شرعي فهي عن الحكم فهو عام
للشرعي والكون كما قال تعالى ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين وكما قال تعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون وكما قال مع أن هذه الآية الأخيرة قد يكون الظاهر فيها أنها شرعي لكن نعم لا
أحسن من الله الحكم لا كون ولا قدر ولا شرع ومثل أليس الله بأحكم الحاكمين يعمل الكون والشرعي ذكرنا أن الحكمة أيضاً وهي وضع الشيء في موضعه لأنها من أحكم الشيء إذا أتقن أنها قسمان
غائية وصورية فكون الشيء على صورة معينة هذا حكمة نعم وكون له غاية محمودة هذا أيضاً حكمة الحكمة الغائية وكل منهما يتعلق بماذا؟
الحكم الكوني والحكم الشرعي فأحكام الله الكونية لها غاية حميدة وهي على صورة محمودة أيضاً وكذلك الأحكام الشرعية وهي كون الشيء على صورة معينة موافقة للحكمة مثلاً كون الصلاة على هذا
الوجه موافقة للحكمة والغاية منها الوصول إلى ثواب الله عز وجل وإلى كرامته هذا أيضاً حكمة نعم كون مثلاً للذكر من يتحط المتعين في الأولاد موافقة للحكمة صورة مطافقة للحكمة وكون الغاية
من ذلك هو أن الولد علينا فقط أكثر ومسؤوليها أكثر فكان أحض من المرأة من المرأة