826- أقسام المقدور / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

المقدور في الحقيقة ينبغى أن نقسمه في الواقع المقدور قد يكون طاعات وقد يكون معاصي وقد يكون أفعال من أفعال الله المحر فالطاعات يجب الرضا بها أو لا؟ طاعات يجب الرضا بها والمعاصي ما يجوز الرضا بها أي بالمقدور لكن بتقدير الله لها يجب يجب الرضا ولا ما يجب نعم ولهذا قال ابن القيم في مويته فلذاك نرضى بالقضاء ونسخط المخضية حين يكون بالعصيان فأنت إذا نظرت إلى هذا الرضل الذي فعل معاصي إذا نظرت إليه بعين القضاء والقدر ترضى ولا لا؟ نعم ترضى لأنه يقدر هذا هو الله ولو الحكم وإذا نظرت إلى فعله هو هو هذه المعاصية فإنك لا يجوز أن ترضى بها يجب أن لا ترضى بالمعاصي وهذا مما يزيدكم موضوعا في الفرق بين القدر وبين المقضوص. الفرق بين القدر والمقضوص. لا. نحن نحن نحن اختارات جبل نظامها والمعارس والتباوية والتباوية والتباوية. ٣٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ المقضوص. انها الحالة هي الطاعات والمعاصر. شكرا. ماذا تقوم بها تعلق التقديد للغاية. لا. بدون تقديرها تعلق لغاية الموضوع. لكن الصبر عليها تعلق لغاية الموضوع. لا مو بالصبر. نتكلم على الاقدار. الاقدار اللي ما يتعلق بربية. والصبر على الاقدار من باب الرقاب الرقوبية. المطلق الرقوبية. اما كون الصبر عبادة. فهذا شيء اخر. لكن الكلام على ان هذا الصبر يتعلق بامل من مقتضيات الرقوبية.