لقاء [14 من 67] حكم الموعظة الدائمة على القبر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الموعظة بصفة دائما على القبر ما حكمها الذي أرى أنها خلاف السنة الموعظة دائما على القبر خلاف السنة لأنها ليست على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو أنصف الخلق للخلق وأحرصهم على
إبلاغ الحق ولم نعلم أن رسول عليه السلام وعظ على قبر قائما يتكلم كما يتكلم الخطيب أبدا إنما وقع من كلمات مثل ما وقع منه حين انتهوا إلى القبر ولم يلحد فجلس عليه السلام وجلس الناس
حوله فجعل ينكت بالمخصرة معه بالأرض ويحدثهم ماذا يكون عند الموت هذه واحدة وهذه ليست فطلة ما قام خطيمة بالناس يعيضهما يتكلم معه والثاني حينما كان قائما على شهير القبر فقال عليه
السلام ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقابل من الجنة أو النار فقالوا يا رسول الله أفلا ندعو لا نتكل قال نعملوا فكل يسعب لما كُلغ له وأما أن يتخذ هذا عادة كلما دهن ميت قام أحد الناس
خطيبا يتكلم فهذا ليس من عادة السلفي أفلاقا وليرجع إلى سنة هذا الشيء وأخشى أن يكون هذا من التنطر لأن المقام في الحقيقة مقام خشوح وصفون ليس مقام إثارة للعواطف ومواضع الخطبة هي
المنابر والمساجد كما كان الرسول عليه الصلاة ولم يمكن أن نستدل بالأخص على الأعمى يعني لو قال قائم سنجعل حديث علي هنا ما وقف على شديد القبر وكذلك حديث الآخر حينما جلس ينتظرون أن يلحظ
القبر وتحدث إليهم لو قال أبن يريد أن نجعله أصلا في هذه المسألة قلنا لا أسح هذا الأصلا لأنه لو كان أصلا في هذه المسألة لا استعمله المبي عليه الصلاة والسلام في حياته فلما تركه كان
تركه وسلم معه