لقاء [10 من 67] حكم الجلوس للتعزية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فضيلة الشيخ وفاقكم الله ورعاكم وإياكم إذا ماتوا لناس مثلا ميت فإنهم يجلسون في البيت ويستقبلون المعزين وقد سمعنا عنكم أن هذا بدأ فهل
جلوسهم هذا يعتبر محرم ثم هل يغلقون بابهم أمام الزائرين وكذلك التلفون وهل الذاهبين إلى هؤلاء الكعزية آثمين ثم هل إذا أمر مثل الوالدة أو الوالدة كم يسؤال هذا كم يسؤال كم يسؤال التعزي
كم يسؤال تعمل في أسله ويقل هذا سؤال واحد على كلها نقتصى على الفقرها الأولى قاعدتنا أن لا نزيد على سؤال الاجتماع للتعزيات لا شك أنهم بدأ فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يموت له
أبناء وأعمام وأصحاب لم يجل السوم من الدهر ليتلقى العزب ليتلقى العزب مع أنه هو المشرر ومع أن الصحابة رضي الله عنهم أشد الناس في مواساة الرسول عليه الصلاة والسلام وتعزيتهم لكن لم
يفعل لن يتوافدون إليه يعزوه ولا علمنا بهذا أبداً بل قال جريب عبد الله البجر رضي الله عنه كنا نعد لاجتماع الإله الميت وصنع الطعام من النياحة ومعلوم أن النياحة من كبائد الذنوب فإن
النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستنفة وإني أقول لكم لهذا المكان العادات لا تحكم على الشرع وإنما الشرع يحكم على العادات أي فيجب أن نرد العادات إلى الشرع لا أن نرد الشرع إلى
العادات لا نقول الناس اعتادوا هذا نقول وإذا اعتادوا هذا الجاهلين يعتادوا الشرك هل تركهم الرسول على مهم عليه والعصات اتادوا المعصر هل نتركهم فإذا كان هذا الأمر ليس موجوداً في عهد
الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عهد الصحابة فلماذا نفعله ثم إن هذا الاجتماع يسحبه في بعض الزرجان إيقاد العنوار إيقاد العنوار تجد البيت كأنه بيت عرس وصف الكراسي واجتماع الناس هذا
داخل وهذا خارج وربما يحصل بكاء وعويل وربما يأتي قارئ يقرأ بقروش بفلوس يريد بعمل الآخرة الدنيا فنعينه على هذا المأثم فالحاصل أن نرى أن هذا من البدع وأنه يكف عنه وقد ذكر ذلك أهل
العلم قبلنا انظر إلى كتبه ولكن قد يقول قائد إذا كان قرابة الرجل يريد أن يأتوا إلى بيت قريبهم ليعزوا وينصرفوا وينصرفوا بدون أن يفتح الباب ويستقبل الناس وهذا داخل وهذا خارج فأرجو أن
لا يكون في هذا بأس ولا حرم لأنه أحيانا لو مات عموك وأخوك فليس من صلة الرحم أن لا تذهب إلى بيت تعزم اذهب وعزم لكن دون اجتماع ثم إن العزاء يرنع أتذون لماذا شرع العزاء شرع لأجل أن
نقوي المصاب على الصبر والتحمل ما هو بالأل أن نجتمع إليه لنصيحنا عنه وعليه فإذا كان هذا الذي مات له قريب لم يهتم بقريب إطلاقا بل ربما يفرح أنه مات لأنه بينه وبينه مشافر للدنيا فهذا
لا استحق التهنئة ربما يقول هذا لا يستحق إيش التهنئة لأنه مات خصمه لكن الناس اعتادوا من مات له قريب اذهب وعز واجتمع وهذا عالم تدخل وهذا عالم تخرج بعض الناس يذبحون دبائح هذا البيت
فنحن نقول لا تكلف نفسك في أمر ليس مستحبا لك في الشريعة إنما في إضاعة وقف وإضاعة مال ومخالفة لهدي السلف نعم