لقاء[18 من 34] حكم النذر بذبح للأولياء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فيه بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الفضيلة أهل الذكر المحترمون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أفتونا جزاكم الله خيرا في امرأة نذرت لأحد الأولياء وهو ميت نذرت له كل ما تضع
مولودا ذكرا كان أم أنثى أن تعطيه خروف بغسين طلي تعطيه الولي ولقد سبق أن أوفت بإثنين والباقي إثنين وطبعا هذا الخروف هي تسلمه لشخص يقال له الخليفة خليفة الولي المتوفى وهو يتصرف في
هذا الخروف على مزاجه إن شاء ذبحه للموجودين وإن شاء باعه في السوق وقفض قيمته سؤالنا هل يجوز لزوجها أن يعطيها في الإيثاء بهذا النظر أم يرفض أن يعطيها في الإيثاء بهذا النظر يعطيها ما
لتوف أم يرفض علما بأن الزوجة متمسكة بهذه العقيدة أي أنها تعتقد اعتقادا جازما أن هذا الولي المتوفى يمكنه أن ينفع ويضر وما حكم بقاء زوجها معها وهي على هذه الحالة أرجو من سماحتكم
إفاتتنا في ذلك ولو كانت الإجابة مسجلة في شريط تكون أفضل لإرسالها إلى الكثير الذين عندهم هذا الاعتقاد وإذا لم يتيسر الشريط أرجو الإجابة بأي وسيلة كما أرجو أن تدلون على أسماء شرائط
من المكتبات يكون فيها عقر لمثل هذه المشكلة أتابكم الله ووفقكم إلى كل خير وفتجمه أخوكم سوداني الجنسي الجواب على هذا يتضمن شيء الأول يقول هل يلزم زوجها أن يعطيها لوفاء هذا النظر
ونقول لا يلزم زوجها بل ولا يحل له أن يعطيها الوفاء بهذا النظر بل إذا أصرت على العقيدة التي ذكرها السائل أن هذا الوري ينفع ويضر فهي مشركة ولا يجوز له أن تبقى معه يجب عليه الفراق لأن
المسلم لا يقل له أن يتزوجه مشركة أما الثاني فنقول لهذه المرأة إن نذرك نذر ضاق لأنه معصي ولا نذرك معصي وعليها أن تكثر كفارة أمين عن النذر وعليها أن تتوب إلى الله تعالى من هذه
العقيدة وتعلم أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو سيد أولياء قال له قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله
أحد ولن أجل من أولهم متحدا يعني لأرادني الله تعالى بالشيء فلا أحد يجير لمن الله يعصمني منه فكيف أنا أجير غيره وإذا كان هذا بالنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فكذب من دونه وعلى هذا
نقول إن الأولياء لا ينفعون ولا أضرون والذبك لهم شركوا بالله عز وجل مخرج عن الملة لو ماتت على هذه الحال لكانت من أصحاب النار لقول الله تعالى إنه من يستقل الله فقد حرم الله عليه جنة
ومواه النار وما للظالمين من أصحابه فالآن قل للأخ أولا يجب عليها مفارقتها حتى تتوب من هذا الشرك فإذا تابت فإننا فإنه يجب عليها أن تكفر عن نذرها كفرت يمين وثانيا يجب عليها أن يعظ هذه
المرأة ويخوفها بالله ويقول إن عملها للشرك أكبر لو ماتت عليه لماتت إلى النار وليره لله