820- خلاصة باب قوله تعالى أفأمنوا مكر الله / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
خلاصة الباب الآن أن السائر إلى الله سبحانه وتعالى يعطيه شيئا يعوقانه عن وصوله إلى ربه وهما الأمن من مك الله والقنوط من رحمته فإذا أصيب بالضراء أو فاتس عليه أمور التي يخد تجدهم إن
لم يتدارك الله يستولي عليه القنوط فيستخسر ويستبعد الفرج ولا يسعى بأسبابه وأما الأمر الثاني فهو الأمر المكره الإنسان المقيم على ماصيئة الله مع إخداق النعم عليه تجده يعجب بنفسه ويرى
أنه على حق لو لأني على حق ما أقدق الله على النعم لأن الله يقول ولو أن أهلا القرى آمنوا واتقوا لفتعنا عليهم بركاته من يسميه ورار وكون الله سبحانه وتعالى يعطيني دنيا على أنه راض عنه
فيجل بعمله على ربه ويرى أنه الرجل القائم بطاعة الله والمتجنب معصيئته وهذا صحيح لو كان الإنسان على هذا الوصف لكن إذا كان على معصيئة الله فلا ريب أن النعم استدراجه من الله سبحانه
وتعالى ومكرم به