818- من الكبائر اليأس من روح الله والأمن من مكر الله / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثاني اليأس من روح الله الروح قريب من معنى الرحمة وهو الفرج والتنفيس ييأس الإنسان من روح الله أي من فرجه وتنفيسه فتجده قانطا لا يبتجه إلى ربه ولا يسأله لأنه آيس وليس يبقى واليأس ليس معه عمل فهو من كبائد الزنوب لأنه ينتج عليه نتائج سيئة ثالثا الأمن من مكر الله بحيث يبقى الإنسان على معصية ربه مع استتاجه إياه بالنعف والذين كفروا سنستدرجهم بحيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين فالمهم أن الأمن من كبائد الزنوب هذه الثلاثة وقول السئل عن الكبائد فقال كذا ظاهر الجواب والسؤال أن هذا على سبيل الحصر وليس كذلك لأن هناك كبائد غير هذه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يجيب كل سائل بما يناسب حاله فلعله عليه الصلاة والسلام رأى أن هذا السائل عنده شيء من الأمن من مكر الله أو جأس من روح الله فأراد أن يضيّن له دائم وهذه مسألة ينبغني كفطن الله الإنسان بما يأتي من النسوة السرعية مما ظاهره التعارض بحيث يحمل كل واحد منها على الحال المناسبة لأن لا يقع التعارض بين كلام الله ورسوله أو في كلام الله ورسوله فيحمل كل شيء على حال فإذا قال قائل الكبائد أكثر من هذه قلنا نعم لكن رسول عليه الصلاة والسلام قد يجيب قد يجيب السائل بحسب ما تقتضيه حاله