[19 من 113] أحكام استقدام الخادمات والخدم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أولاً بارك الله فيكم ينبغي أن نستغني عن الخدم ما أمكن يعني ولا نأتي بالخدم إلا للضرورة القصة وذلك لأن فقاء المرأة في البيت عاطلة لا تتحرك ولا تعمل هو يضر عليها في بدنها ويضر عليها في تبكيره أيضاً لأنها ستبقى غير متحركة فيحصل معها الرحال يحصل معها السكر يحصل معها أيضاً التبلد وكذلك بالنسبة للفكر لأن الذي يعمل لا يتحرك ذلك فربما يستولع له الوساوس والهواتيس الضارة لكن إذا دعت الضرورة فلا بأس إلا أن نرى أنه لابد من أمره الأمر الأول أن تكون الخادم المصدمة والأمر الثاني أن يكون ما همح أما الشرط الأول فلأن الكافرة لا ينبغي أن تبقى بين جنبيك في بيتك مع أهلك مع أولادك لو لم يكن من مضاراتها إلا أن أهل البيت يقومون يصلون وهذه المرأة لا تصلين فيقول الصغار وسبع سنين أو شبهة ليس إلا أن تصلين؟ معناها ما في صلاة ولا في لازم صلاة هذا إن لم تكن تعلمهم دينها كما يذكر لنا أن بعض الناس سمع الخادم وهي تلقن صبعان الصغار تلقنهم أن عيسى هو الله وهذا ما هو بعيد لأنها دين عندها دين ينفع ويقرب إلى الله قد تقول هذا قد تفعل هذا أما الشئ الثاني المحرم لأنه ورد سمعنا أشياء فضيعة إذا لم يكن معها محرم ولا سيما إذا كان في البيت الشباب مراهقون فإن يحصل كذلك فتنة وشر وبلع لهذا لا أرى رخصة لإنسان يأتي بخادم إلا معها محرمها وسيستفيد من المحرم يقضي حوائج البيت من السوق ربما يكون سائق سيارة ينتفع به صاحب البيت فالمهم أنه أولا أنه لا يأتي بالخادم إلا للضرورة وثاني أن تكون مسلمة وثاني أن تكون مع محر