[13 من 113] ازدواج الجنسية والكذب في سبيل حصولها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سماعة الشيخ هناك قضية تحدث الآن كثيراً خصوصاً بين دول الخليج خاصة وهي أنه يكون أحد الناس هنا فيتحصل على جنسية أخرى في إحدى دول الخليج ولكن ليست بإسمه ولا بإسم أبيه وإنما بإضافته
إلى عمه كأحد أولاده أو إلى أخيه أو إلى خاله أو إلى أحد أقاربه فيحصل بذلك على تلك الجنسية وعلى ما يترتب عليها من رواتب وغير ذلك من المصالح مع أنه هنا لديه جنسية ولديه أوراقه وليس له
أي مشكلة ما عدا فقط الحصول على بعض المصالح ولا يخفى على شريف علم الفضيلة خطورة الادعاء لغير الوالد وما ورد في ذلك من النهي الخطيج فحكم هذا العمل هذا العمل محرم ولا يخذ للإنسان أن
ينتسب إلى غير أبيه لأنه يترتب عليه الكذب ويترتب عليه الميراث ويترتب عليه المحرمية ويترتب عليه كل ما يترتب على النساء ولهذا جاءت النصوص بالوعيد على من انتسب إلى غير أبيه والواجب على
الإنسان أن يعود إلى الحق في هذه المسألة وأن يمزق التابعية التي ليست الحقيقة هذا الواجب عليه وإني لا أعجب أن يقدم الإنسان على هذا العمل المحرم من أجل طمع الدنيا وقد قال الله تعالى
من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مذكورا أرجو منك أن تبلغ هذا الأخ أنه يجب عليها أن يمزق التابعية التي ليست حقيقة وعف الله عما سلك
ما أخذه بهذه التابعية من الدراهم فإن الله تعالى يقول فمن جاءه موعظة من ربيه فانتهى فله ما سلك وأمره إلى الله يقول هذا في آكل الغباء وما دونه من باب أوله لكن يجب أن يغير هذا النعم
يجب عليها أن يتلف التابعية التي ليست حقا فالشيخ لم يترتب عليها آثار المحرمية والميراة هو شرع أن يترتب عليها يعني إذا قلت مثلا نصبت إلى عمي على أنه أبي صار أولاده إيش إخوة لي هذا
نازم ولا بد من ذلك لكن يقول يعني أن الناس يعلمون الحقيقة لا يعلم الحقيقة الآن قد لا يعلمونها في المستقبل ثم هو كذب كذب من كبائل الذنوب كيف يستمر الإنسان على شيء من الكذب وكبائل
الذنوب