[12 من 113] أسباب انحراف الناس وانتكاسهم عن الدين - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الواقع السؤال هو يقول في هذه الآونة الأخيرة نرى كثيرا من الانتكاس الانتكاس والحمد لله ما هي كثيرة بل بالعكس نرى كثيرا من الناس يتجهون لكن الحقيقة أن الشباب يحتاج إلى قيادة حكيمة
إلى أناس يتيقوا بهم الشباب ويكون عندهم علم شرعي مستمت من كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة من بعدهم وأتباع الأئمة منهج صحيح
قوي ينظر في الحاضر وينظر للمستقبل وأيضا على علم على إيمان إيمان بالله عز وجل فالشباب في الحقيقة في الوقت الحاضر يحتاجون إلى قيادة حكيمة لأن قيادة المتهورة توقعهم في الهلاك المتهورة
التي تريد أن تصلح الناس بين عشية وضحة وهذا أنظر مستحيل سنة الله عز وجل ونضرب لكم مثلا إن نبينا صلى الله عليه وسلم ينزل عليه الوحي صباحا ومساء وبقي في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس
ولن يستجب له إلا القليل إلى حد اضطر فيه إلى أن يهاجر ويغاتل بلد الله الأمين يعني أنه لم يجد ما يريد من قيادة الناس له فهاجد مع أنه رسول الله ينزل عليه الوحي ويؤيد بالآيات حتى إنهم
قالوا آلنا آية فأشار إلى القمر فانقسم القمر فرقتين القمر في العالم العلو ومع ذلك أشار إليه رسول فانقسم فرقتين هل آمنوا؟
لا آمن قال الله عنه وإن يرى آية يُعرض ويقول سحر مصنف هل بإمكاني أن نصلح ولاة الأمور والشعب بين عشية ورحاها أو في أيام معلومة أو في أشكر هذا لسا بإمكاني إذا كان الرسول عليه الصلاة
والسلام لم يتعصر له ذلك فكيف بإمكاني فالقيادة المندفعة نحن لا نريدها للشباب أبدا والقيادة البقيئة الهينة الميتة أيضا نريد قيادة حكيمة عليمة تنظر للعواقب والآثار قبل أن تنظر للحاضر
لأن الإنسان إذا نظر إلى الحاضر ونظر مثلا أنه مع الأسف يوجد مثلا في صحافتنا المحلية والتي تفت إلينا من الخارج وهي أخفث وأشد فتنة الذي ينظر إلى هذا ثم ينظر أيضا إلى ما حدث أخيرا من
القنوات الفضائية يتمسط من الحسرة وكيف ينهال الناس على مثل هذه الأشياء والحمد لله لا ينهال أحد من المتزمين لكن غير المتزمين يأسف لهذا الشيء فمن الناس من تأخذه الغيره ويندفن يريد أن
يأتي الأبواب البلوت من غير أبوابها يريد أن يتسور وهذا لا يمكن من أراد أن يتسور فعاقبته أن ينكسر أو يكسر لكن إذا أتنا الأمور من أبوابها وصلنا أن نحذر الناس من هذه السلم ومن هذه
المجلات ومن هذه المرئيات صار في هذا خير كثير لكن بعض الناس إذا أراد أن ينكر هذا الشيء ينصب أول ما ينصب على الحكومة ولماذا يتقر هذا الشيء لكن الحكومة لها قنوات يمكن إصلاحها فخاطب
مباشر لا في المجامل والمساجد والمحافل الذي يخاطب في المساجد والمجامل والمحافل هم الشعب الناس حذرهم من هذا قيّد لهم ضررات فأنت إذا وجهت النصيحة للناس يستجيبون لك وينتبعون لنظر مثلا
في هذه البيوت بيوت الرباء التي تسمى البنوك هل إذا أردنا أن نصلح الأمر هل نصف جام غضبنا على الحكومة ونقول ليش مكنت الجواب ليس هذا من الحكومة انصح الحكومة بما بينك وبينها لا بأس أو
إذا كان المسؤول أمامك خاطب ونقش كما كانوا يناقشون عمر أمام عمر يلاحا لكن من وراء استثار الله من تخاطب في إصلاح هذا الوضع البنوك الناس وحذرهم منه وأقول لي لا تتعاملوا معه والبنوك
إذا رأت الناس معرضين عنها سوف تضطر إلى إصلاح الوضع أو تفتح فروعا تتمشى في معاملاتها على الشريع لأن الذي يقوم هذه البنوك منهم؟
الشعب هم اللي يقومونها فإذا رأت رأى أصحاب البنوك أن الناس انصرفوا وصاروا يطلقون كهات أخرى فإنها سوف تفنس وسوف تضطر إلى إصلاح الوضع الحكومة خاطب ستجد عندها مثلا من يقول لها إن هذه
البنوك حالة ولعل بعضكم قراءة ما كتبت بالصحب حول هذا الموضوع وما نشر أيضا حول هذا الموضوع أن البنوك ليست حفاة إيش؟
قال لي أن المحرم هو الرب الذي فيه الظلم وهذه ما فيها الظلم هذه ينتبع منها البنك وينتبع منها الساحب من البنك ينتبع منها البنك بإيش؟
بالزيادة بالزيادة يعطيك مثل عشر ثلاث يأخذ ينتبع منها الساحب يكون مصنعا يكون مزرعة يكون تجارة فالكل منتفق ما فيه ظلم والله عز وجل جعل الرباء ننتهي عنه وقال إن تبتم فلك بؤس أموالكم
إيش؟
لا تظلمون ولا تظلم وهذا ما فيه ظلم يأتي أناس يشار إليهم بأنهم تكاثرة أو علماء أو ماش بلالك يلبسوا عن الحكومة أيضا يجي واحد آخر يقولك من قال إن العراق هاري في هارباء؟
هذه أوراق والنبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والتمر بالتمر والشعير بالشعير والملف بالملف في أي واحدة من أجاز ترخل هذه الأوراق؟
نعم؟
ما تظهر لا ذعب ولا فضة وإنما هي أحبث للفلوس المعدنية والفلوس المعدنية نصف قهاء العلماء من السابقين أنه ليس في هارباء؟
وانظروها في الأرض المربع وغيره أقول هكذا الحكومة الحكومة تبقى الآن بين جناحين جناح خافة جناح غافة وتناقش بهذا لكن أما أن نذهب لصف الحكومة من أجل هذا ونحن نريد من الناس أن يحذروا لا
نبدأ بالناس أولا والحكومة نقشه ونقول للذي قال إن أذب المحرم ما فيه ظلم هذا خطأ مو صحيح ليس بالصحيح والدليل على ذلك أنه ثبث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أطي إليه بتمر طيب جيد
فقال ما هذا؟
قالوا يا رسول الله نأخذ الصاع من هذا بصاعين من الراتب والصاعين بالثلاثة فقال عليه الصلاة والسلام أول أولا هي أن يتوجه عين الرباء عين الرباء هذه المعاملة هل فيها ظلم؟
أسأل لكم يا جماعة لا كيف ذلك يا عبد الرحمن؟
ها؟
ما في ظلم ليش؟
لأن الصاع الجيد يساوي صاع إليه ما في ظلم ومع ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام إنه عين الرباء فبطل حجة من يقول إن نبب المحرم وما كان فيه ظلم يقول هذا ما في ظلم أيضا يقول هاي أوراق
ما هي ذهب والعبرة نقول لكن الناس الآن اتخذوها نقدا كما اتخذوا الدراهم والدنانير والدراهم والدنانير والدراهم والدنانير ذهب فقد اتخذها الناس نقدا يستعملونها كما يستعملون الدراهم
والدنانير سابقا والقاعدة الشرعية أن البدل له حكم المد فبطلت هذه الحجة أيضا لكني أنا أتيت لكم بهذا المثال لتعلموا أن الدولة ما هي دائما لسا عندها إلا من يرى تحكم الرباك هذا في هذه
الأوراق أو في هذه المعاملة يأتيها من كل مكان ولها من يقرؤون الكتب ولها من يقرؤون الصحف وهذا مثال فقط يعني وهذا في أشياء أيضا أخرى ألم تعلم أن بالحزم وهو معروف إمام في الفقه من
الظاهرية ألم تعلم أنه يجيز الإمام والمعازف؟
نعم هو يجيزه يجيزه ومن الناس من ينشروا رأيه الآن وقبل أسبوع قرأنا هذا في الصحف وتبين لنا أن فيه رسالة دكتوراه تبيح الضلاء والمعازف نعم ما هو موقف الناس؟
ابن حازم من المتقدمين وتبعه من تبعه وأناس عندنا من المتأخرين يجوزون هذا نعم ونحن نرى هذا غلط وأن الحديث صحيح حديث بمالك الأشعري أو أبي موسى الأشعري الندور البخاري أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا يكونن من أمة أقوام يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف فجعل النبي صلى الله عليه وسلم المعازف مع إيش؟
مع الزنا والخمر والحرير الذي جاء لأن هذه الأمور الأربع من الله متلازمة نسو الله العافظ أو متقارعة فإذا كان الرسول جعل المعازف في منزلتها هذه الأشياء علينا أن أحرام ما في أشكال ولم
نعبأ بقول بالحزن ولا غير لكني قصدي أني أغلبكم مثلاً بأن الهجوم على الحكومة علنا الخطأ والسير وراء هذا المنهج خطأ مقالف بما كان عليه السلام والصالح لكن يجب على الدعاة وعلى قائد
الشباب أن ننظروا للمصالح وأن ننظروا للعواقل والنتائج ما الذي أوصل دولة عربية إلى أن يقتل في خلال خمس سنوات أو أقل ستين ألف يقتل بعضهم بعضاً إلا مثل هذه الأراءة الأراءة المحربة التي
تريد أن يصلح الناس بين عشية وروحها ثم يصبون جام العرب على الحكومة كل هذا من الغرض والصابة الحمد لله أن الأمور مستقيمة يعني على وجه قاصر ما في الشكل ولكننا نأمل بإذن الله عز وجل أن
الشباب سيتجه اتجاه سليماً معتدلاً ليس فيه تفريط ولا إفراط أما الطريق إلى الثبات فالطريق إلى الثبات متعددة إقبال الإنسان على عبادة الله وأن يشتغل بنفسه لا بعيوب غيره لأن الإنسان
يشتغل بإنساح نفسه عن عيوب غيره كسب المعركة لكن لو كان الإنسان له أهم إلا تتبع عيوب الناس والتبكير فيها ضاع عنه وقت ونقص تعلق قلبه بالله سبحانه وتعالى فأنت أقبل على ربك وأصلح ما
بينك وبين الله وأسعى لمن تستطيع ثانياً الإكثار من العبادة لا شك أنه يوجب الثبات بدليل قول الله تبارك وتعالى فإن تولوا فأعلم أن ما يريد الله أن يصيبه بفاع الذنوب والذنوب سبب للمحراف
الدم يأتي بالدم والصغير يأتي بالكبير ولهذا قال بعض العلماء المعاصي بريد الكفر يعني ينزله الإنسان منزل في المنزلة حتى أصل إلى الكفر والعياذ بالله ثالثاً مصاحبة الأخيار إن الإنسان
يصاحب أهل الخير أهل العلم والإيمان لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم مثل الجلس صالح إما أن يحذيك يعني يعطيك فجاناً وإما أن يبيعك وإما أن تجد منه رائحة طيبة وعكس ذلك جلس السوء
كناف الخكير إما أن يحلق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريمة الرابع مما يجب الثبات أن ننظر الإنسان ماذا يحصل له من الثبات على الأمر وماذا يحصل له من الإحرار يحصل له في الثبات على
الأمر الحياة الطيبة والثواب الجزيرة قال الله تعالى من عمل صالح من ذكر إن أؤمن ثاء وهو مؤمن فلا نحي أنه حياة طيبة وننزل لهم أجرهم بأحسن ما كأن يعمل ومما يزيد أيضاً على الثبات تطهير
القلب من الحق والغل والحسد والعدوان على المصرين فإن الإنسان إذا كان قلبه طيباً سليماً نزيهاً رزق الله الثبات والاستقال نعم