[11 من 113] أضرار الدش والقنوات الفضائية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعلمون حفظكم الله بأنه قد انتشر في هذا العصر بلاء عم وطم كثير من بيوت المسلمين وخاصة في أشرف البقاء إلى الله في
مكة والمدينة هذه البلية التي ابتلي بها كثير من الناس هي جهاز الدش ولا يخفى على سادة العلماء ما يترتب على وجوده من الفساد والانقراف الظاهري والباقن في الدين والأخلاق والسؤال فهل
يحكم على مؤتنيه بالدياثة وخاصة إذا كان في بيته محار أم يحكم عليه بالسذاجة والجهل وما نصيحتكم وتوجيهكم لهؤلاء الإخوة هدان الله وإياهم إلى الصواب وبارك الله في علمكم يا فضيلة الشيخ
ونفع به الحاضر والباد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكلام على الدش تكلمنا عليه في هذا المجلس بكلام لا حاجة إلى إعادة في الواقع لأننا ما نورد أن تذهب مجالسنا في التكرار وكذلك
تكلم عليه في إحدى خطر الجمعة القريبة والأخ موسى عنده أشرطة من هذا النوع لأنه ممكن تأخذه منه أما ما جاء في ذن السؤال هل هو من الدياثة فهذا لم نتكلم عليه لكن الآن نجيب عليه نقول هذا
ليس من الدياثة لأن الديوث هو الذي يقر الفاحشة في أهله وهذا لو يرى رجلاً حام حول بيته فضل عن أن يفعل فاحشة في أهله لقاتله فلا يمكن أن نقول أن هذه دياثة لكن نقول أنه سبب للشر والفساد
وهذا شيء معلوم ولذلك أرى أن من الواجب على طلبة العلم في كل مكان أن يحذر منه وأن يبين أضراره وإذا كان انتقط أشياء فاسدة كل يعني فسادها وضررها فليأتي بمثال ولا حرب لكن الواجب الواجب
التحري في النقل والصدق لأن بعض الناس نسل الله لنا ولهم الهداية يغيفون أشياء لم تكن من أجل المبالغة في التنفير عنه وكأنهم على رأي من يرى من العلماء إنه لا بأس بالحديث الضعيف في
مساوئ الأخلاق التنفير منها وهذا ليس بصحيح وذلك أقول التهاون في النقل ليس بصحيح لأن لدينا في مجتمعنا من يحب أن يجد ثلمة في الدعاة ينتقدها علمه ثم يكون في هذا نزع الثقة مما يقوله
الدعاة فإذا تحر الإنسان ونقل أجنى شر أو أعلى شر لكن محرراً صار له الحق أما المبالغة التي توجب أن الناس ينتقدون الدعاة ويقولون ها يقولون كذا وكذا وهذا ليس في بلادنا وليس في أرضنا أو
هذا لا يعرضه التلفزيون أو هذا لا يعرضه كذا صار فيها دثنا والحمد لله المقصود هي ذات الخلق نعم