816- حكم اليأس من رحمة الله وثمرت ذلك والفرق بينها وبين الأمن من مكر الله / كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الياس من رحمة الله حكمه محمد من اي اقسام الصغير و الكبائر من الكبائر الياس من روح الله ثمرته ونتيجته ان الانسان يستحسر ولا يعمل الاسباب النافعة لانه ايس لهذا ان السولى عليه الياس والياه بالله وقف مكانا لا يتقدم الى الخير ولا يحاول ان يتخلص من الشر لكن اذا كان عند الانسان قوة رجاء هو عامل الاسباب اسأل الله الخير التفيد اما الامن مما في الله فان ثمرته ان يستمر الانسان وعلى معصيته وعلى تفريقه بالواجبات لانه امن لان الله سبحانه وتعالى ينكر به فتجده مصرا على ما هو عليه فالفرق بينهما اذا انا ان الاول جائس من رحمة الله تعالى قال جاهل بربه والثاني ايضا مجل على ربه بعمله معجب به يرى انه لا يرى ان هذه النعم اعطاها الله اياها لانه الكبء لها ولا يهتم بذا فكل العمرين لا شك انه منافر للتوفيط لانه سوء ظن بالله سبحانه وتعالى او جهل به وكله من منافر المنافعة من منافعة طرفية