[6 من 113] الأشياء التي تعين على الفهم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شيء أحسن الله إليك ما هي الأمور التي تساعد طالب العنق خاصة ومسلم عامة على الثقل والإكتزام يعني ترك الأمور العملية التي تساعد لذلك وما هي الأمور التي تساعده كذلك على الفهم على إيش الفهم فهما لأن نصوص والشفار فالله فيه أما مسألة الفهم فهو فالله يؤتي من يشاء ولهذا لما سؤل علي بن أبي طالب رضي الله عنه هل عهد إلى كل نبي صلى الله عليه وسلم بشيء قال ما عهد إلى بشيء إلا فهما يؤتيه الله تعالى عبدا في كتابه وإلا ما في هذه الصحيح فقول إلا فهما يدل على أن الفهم يختلف الناس به اختلافا كثيرا وهو كذلك من الناس من يقرأ آية مرتاب الله يستخج منها أحكام كثيرة ومنهم من يقرأها ولا يستخج منها شيء نعم وانظر إلى عمر بن خطاب رضي الله عنه هنا قال النصار له يا أمير المؤمنين كيف تحضر عبدالله من أباس وهو من صغار الناس وتدعب أبناء فسكت وجمعهم يوم من عيام وقال لهم ما تقولون في قول الله تعالى إذا جاءنا الصلاة والفتح ورأية الناس يدخلون في دي الله أفواجها فسبح الحمد رب فأستاطر إنه كان ثوار ما تقولون فيها أنتم ما تقولون فسروها بظاهره قالوا إن الله أمر نبيه إذا جاء النصر والفتح أن يستغفر الله ويسبق الحمد هذا فقال ما تقولين عباس قال أقول إنه أجل رسول الله يعني أن الله قال له إذا حصل هذا فما بقي عليك شيء ما بقي إلا أن تختم عمرك بالاستطاب والتسبيح قال والله ما فهمت منها إلا هذا فالفهم ما يمكن أن أضبطه لكن لا شك إن الإنسان إذا مارس التدبر والتفهم أنه يزيد لأن هذه غريزة والغريزة تزداد بالكسب كل الغريزة تزداد بالكسب أما في مسأة التأني وانضباط العمل والقول فهذه أيضا تحصل بالمرونة وهي أيضا طبيعة طبيعة مكتسب بعض الناس بطبيعة تتجده مطمئن حتى أنه كأنه يقلع الكلام تقريبا حتى إذا تايخ غيرك تقول ليش هلاء ما يتكلم بسرعة وبعض الناس بالأكس فيه خدر في مقاله وفعاله وعقله ففضل الله يأتي من يشاء لكن كل الأمور هذه يمكن تحصل بالممارسة والاكتساب تساعد بالاكتساب هل هناك بعض الناس عند مرونة كمرة إنسان لماذا لنفس مثلا إذا استعجلوا من الأيام نفك كذبة ما تأنيت ليش يتكلم ثم إذا دار الأمر في فعل من الأفعال بين ترقي وفعله فغلب جانب الترقي لأن كذا ترقت فأمسال إلا ما تقضل الحاجة هذا الدعاء تعجل فيه فألا شيء آخر نعم