[2 من 113] التثبت من نبة الأقوال الى العلماء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يا شيخ حبيثكم الله كثير من الناس ينسوا بعض الأقوال إلى بعض أهل العلم طبعا إذا كان هذا العالم ممن مقبول كلامه بين الناس فمثلا ححدهم قال بأنه يجوز الإنسان أن يرى النبارة أفخار الرجال
في التلبان وقال من العالم الفلاني قال ذلك فما موقف الإنسان من هذا الرجل الذي يثير الكلام على علمه هذه مسألة كما تفضلت توجد كثيرا من بعض الناس لأسباب متعددة ولكن أولا ننصح من سمع عن
أي حر من العلماء شيئا يستنكره فالواجب أن يتصل بالعالم ويقول لنا بلغني عنك كذا وكذا هل هذا صحيح أو لا إما أن يكون صحيحا فيقول نعم قلت ذلك وحينئذ تكون مناقشة بين السائل والعالم أو
يقول هذا كذب ولم أقول إذا قال هذا كذب ولم أقول فعلى الذي سمع من شخص هذا القول الذي أنكره العالم أن يتصل بالذي نقل عن العالم هذا القول ويقول إنني سألت وأنكر هذا حتى لا يبثه بين
الناس وكذلك أيضا يبين لمن سمع من هذا الذي نقل عن العالم يبين له أن هذا غير صحيح وأما إذا كان صحيح وناقشهم فسوف يتبين للمناقش الحق مما يقول العالم ثانيا بالنسبة لهؤلاء الذين ينقلون
أقوالا عن العلماء الذين تقبلوا فتوى ويتقوا الناس بها هؤلاء ينقسمون يعني إلى أقسى منهم سيء القصد سيء القصد يريد أن يظل الناس ولا يجدوا سبيلا إلا إذا نسب هذه المقالة إلى عالم يبطغيه
الناس أعرفت؟
فيشيع هذا عن العالم من فلاني مثل أن يقول قال فلان بأن حجاب المرأة وجهها عن الأجانب ليس بواجبه فيشيعه لأنه يريد أن لا تستع المرأة وجهها لكن لو قال إني قلت أنا أو قال فلان ممن لا
يعتق به ما قبل فينصبه إلى عالم يقبل قوله هذه واحد فيكون هذا الناقل عن العالم غرضه إثبات هو سيء لكن غرضه إثبات القول وقبل نسله ثانيا أن يكون غرضه سيئا بالنسبة للعالم الذي نسب القول
إليه حتى يشوه صمعته بين الناس ويقول هذا العالم يقول كذا وكذا كيف يصدق؟
كيف يؤذق بقوله؟
وما أشقد ذلك؟
ومعلوما أن الناس إذا رأوا قولا شاذا منكرا أنهم سوف تهبط ثقتهم بهذا العالم هذا العالم إذن هذا الناقل عن العالم قصده سيئا إما أن يكون قصده على وجه الأول إيش؟
إثبات ما يريده من القول السيئا وإما أن يكون مراده إيش؟
تشويل سمعة العالم حتى لا يتقى الناس به ثالثا قد ينقل الإنسان القول عن العالم وهو صادق صادق أنه قاله العالم لكن أخطأ هذا المعقل بعرض السؤال على العالم فعرض السؤال على وجه فهم منه
العالم غير ما أراده هذا السعب لأنه لم يحسن التعبير مثلا ومعلوم أن العالم سوف يفتي بحسب ما سمع تقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أقضي بنحو ما أسمع فينقل الإنسان عن هذا العالم نقلا
خطأا بناء عليه بناء على سؤال حيث عرضه على العالم على وجه غير سليم رابعا أن يعرض على العالم السؤال وينجيب العالم حسب السؤال لكن الناقل يفهم الجواب خطأا فيكون الخطأ في فهم السائل لا
في عرضه السؤال بل خطأ في فهمه الجواب فينقل الجواب من العالم على حسب ما فهمه فيحصل بذلك الخطأ فهذه أربعة الأشياء كلها من أسباب القول من أسباب الناقل عن العلماء ولهذا قلت ذلك في
الأول إذا نقل عن عالم يوثق بعلمه قولا ينكره الإنسان فالواجب الاتصال بهذا العالم واتفهم معه