لقاء[19 من 20] إنهم كانوا قبل ذلك محسنين - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فسر بعضهم قول الله تعالى في السورة الزاريات إنهم كانوا محسنين قبل ذلك قبل ذلك إنهم كانوا قبل ذلك محسنين قال المحسنين هم الذين أحسنوا إلى الله سبحانه وتعالى وأحسنوا إلى الناس كيف
وفق بين قول رسول صلى الله عليه وسلم وبين هذا التعريف قول رسول صلى الله عليه وسلم الحديث عبد الله بن عمر أو بن عمر قال المسلمين سلم المسلمون من بسانه ويده هل يكون هذا التعريف من
الإسلام الخاص؟
ما فهمت وجه الإسكال لم أفهم وجه الإسكال المشيخ الذي يحسن إلى العباد والذي يحسن إلى رب العباد هل يكون مطبقا لهذا الحديث السابع ويكون إسلامه إسلام خاص فقط؟
قوله تبارك وتعالى إنهم كانوا قبل ذلك المسلمين الإحسان إما في عبادة الله وإما في معاملة عبادة الله فالإحسان في عبادة الله بيّنه الرسول عليه الصلاة والسلام قال أم تأبود الله كأنك
تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والإحسان في معاملة الخلق فصره النبي صلى الله عليه وسلم أيضا بقوله لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وقال عليه الصلاة والسلام من أحب أن يزحزه
عن النار ويدخل الجنة فلتأتي من يجيته وهو يمن بالله ولم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه فهذا هو الإحسان في معاملة الخلق والإحسان في الآية الكريمة ذكر الله تعالى صنفا منه
ونوعا منه في قوله كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار من يستغفرون إلى آخر فالمهم أن الإحسان يقوم في عبادة الله ويقوم في معاملة في عبادة الله أما قوله صلى الله عليه وعلى الله
وسلم المسلم ما سلم المسلمون من لسنواده فهذا الإحسان في معاملة المحسنة