813- كم أقسام الذنوب وماهي الكبائر / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر طيب في هذا الآية ما أخذنا منه الخوائر ومن يقنط من رحمة ربه فيها إثاث الرحمة لله أولا وهي صفة حقيقية على
الوجه اللائقة لله وليس معناها الإحسان أو إرادة أو إرادة الإحسان طيب بل الإحسان وإرادته من آثار الرحمة قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر
الكبائر جمع كبيرة والمراجبها المعاصي الكبائر وهذا السؤال يدل على أن الذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر وقد دل على ذلك كتاب الله أيضا حيث قال الله تعالى الذين يجتنبون كبائر الإثم
والفواحش إلا اللماء وقال سبحانه وتعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهمون عنه كفر عنكم سيئاته وهذا عمر لا رب فيه أن الدنوب تنقسم إلى قسمه كبائر وصغائر ونفس الكبائر ونفس الكبائر أيضا ليست
في درجة واحدة بعضها أكبر من بعض فهنا جنس وهنا نوع الجنس هو أن المعاصي على سبيل العموم جنسات كبائر وصغائر والنوع أن الكبائر بعضها أكبر من بعض والصغائر أيضا بعضها أصغر من بعض طيب
الكبائر اختلف العلماء فيها هل هي محدودة أو معدودة فقال بعضهم إنها معدودة وصار يعددها ويتتبع النصوص الواردة في ذكر الكبائر ويكتب ما ورد أنه كبيرا وقال بعض العلماء إنها محدودة إنها
محدودة بحد لا بعد ورأيت لشيخ السام كلاما حدها فيه فقال كل ما رتب عليه عقوبة خاصة فهو من كبائر الذنوب سواء كانت العقوبة هذه في الدنيا أو في الآخرة وسواء كانت العقوبة بفوات محمود أو
بحصول مذمون المهم كل دنب رتب عليه عقوبة خاصة فهو من الكبائر وهذا واسع جدا لأنه يشمل ذنوبا كثيرا ووجه ما قال رحمه الله أنه يقول المعاصي قسما قسم نهي عنه فقط ولا ذكر عليه وعي فعقوبة
هذا تأتي بالمعنى العام للعقوبة يعاقب عقوبة عام وهذه المعصية مكفرة مكفرة بفعل الطاعات كما جاء في الحديث الصحيح الصلاة الخمس والجمعة للجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما مدس نبت
الكبائر وكما جاء أيضا في العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما وكذلك أيضا في الوضوء يكفر الله في الخطايا وغير ذلك هذه نعتبرها إيش صغائف أما ما رتب عليه عقوبة خاصة مثل لعين فاعله أو
ذكر أنه أن الله يغضب عليه أو كان فيه حد في الدنيا أو كان فيه تبرؤ من فاعله أو نفي الإيمان عنه أو ما أشبه ذلك المهم أنه ذكر له عقوبة خاصة لأنه يعتبر من الكبائر لكن الكبائر تختلف
بعضها أكبر من بعض منها كبائر فواحش ومنها كبائر دون ذلك آرية الكبيرة