812- أيهما يغلب جانب الخوف أم جانب الرجاء / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم إن هذا المقام أعني جانب الخوف والرجاء تقدم الكلام عليه وأن أهل العلم اختلفوا هل يغلب جانب الرجاء أو جانب الخوف فمنهم من قال يغلب جانب الرجاء ومنهم من قال يغلب جانب الخوف ومنهم
من قال يجب أن يكون سواء وأنهما للإنسان في سيره إلى ربه بمنزلة الجناحين للطائر إذا انكسر أحدهما سقط الطائر ومنهم من قال في حال الصحة تغلب جانب الرجاء وفي حال المرض في حال الخوف في
حال الصحة تغلب جانب الخوف التاتي السقيم وفي حال المرض تغلب جانب الرجاء يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يموتنا أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ومنهم من فرق بين فعل الطاعة والمعصية
فقال إذا فعلت الطاعة فغلب جانب الرجاء لأنك فعلت ما أمرت به وما بقت إلا فضل الله وثوابه وإذا هممت بالمعصية فغلب جانب الخوف حتى ترتدع عنه وعلى كل حال الإنسان في الحقيقة طبيب نفسه ما
دام منه فطن مكيس حازم ويتدبر قلبه دائما فهو طبيب نفسه يستطيع أن يسير إلى الله عز وجل على ما يكون صلاحا لهم ولا يستطيع الإنسان أن يجعل من هذا الأمر قاعدة عامة فإن بعض الناس قد لا
يسلحه إلا الخوف مطلقا بعضهم قد لا يسلحه إلا الرجاء مطلقا إلى كل مقام المقال ولكنه في الأصل نذهب إلى ما ذهب إليهما أحمد قد ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا فأيهما غلب هلك صاحبه وهو
ظاهر كلام المؤلف أيضا ظاهر صنيع المؤلف رحمه الله علينا شيخ الإسلام بن عبد الوهاب ظاهر صنيعه أيضا أنه يكون خوفه ورجاؤه واحدا لأنه جمع بين الآيتين حتى لو ما خامعه من الطرف الثاني
ممكن يسلحه ممكن إيش؟
خامعه في أحد أخرين على السرائل ولا عندهما فرق الآن لا لابد بس أيهما أغلب لابد إذا لم يخف وقع في المعصن لابد من الخوف ولابد من الرجاء أيضا هذا باب هذا الشباب هذا باب الخوف والرجاء