811- العناية بأعمال القلوب / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأنا أقول لكم إن أعمال القلوب أشد من أعمال الجوارح أعمال الجوارح يستطيع الإنسان بكل سهولة أنه يعدلها يستطيع الإنسان مثلا في الصلاة أن يقف ولا يتحقق وأن يرفع يديه عند تكبيرة الأحرام
وعند الركوب وعند الربع منه وأن يركع مستوى الظهر إلى آخر ما تعرفونه من صلاة الصلاة يستطيع وبكل سهولة لكن أعمال القلوب من المحبة لله والقليله والخوف منه والرجاء له هذا أمر صعب جدا
جدا حتى إن بعض الصلف يقول ما عالجت على نفسي ما عالجت نفسي على شيء معالجتها على الإخلاص على الإخلاص اللي هو رب العبادة الواحد مننا يرى إنه ما شاء الله أكمل الناس أخلاص يتوكلوا ما
أشبه ذلك لكن لو ينظر يرتفت قليلا وجد من القلب كل خور نعم كل خروق يحتاج إلى من يرقعه فأعمال القلوب أنا أحثكم ونفسي أو أبدأ بنفس بالحقيقة على اعتذارها وملاحظتها دائما وأظن والله أعلم
أن الله ما شرع الطاعات إلا كالسور للحديقة حماية للأصل الذي هو القلب لأن الطاعات في منزلته السور تحفظ القلب فإذا اعتنى الإنسان بالسور لكن أهمل الحديقة وش الفائد؟
فلهذا يجب علينا أن نعتني بأعمال القلوب اعتناءا كاملا