810- الأمن من مكر الله ثلمه في جانب الخوف والقنوط من رحمة الله ثلمة في جانب الرجاء / كتاب التوحيد
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مثل ايش لا لأن هذا أصله ما فيه رجاء حتى يأس يعني ما فيه رجاء حتى يأس فلهذا ما نقول أو مثلا إنسان مات لا يمكن يرد لأن هذا ما فيه رجاء حتى نقول إنك يأس فتبين الآن أن المؤلف رحمه الله
أراد في هذا الباب أن يكون الإنسان جامعا بين الخوف فلا يأمن مك الله وبين الرجاء فلا يقنط من رحمته لأن الكنوض من رحمة الله يستحسر به الإنسان ولا يدعو وتضيق عليه الدنيا وربما والعياذ
بالله يكفر خصوصا الذي يعبد الله على حرفه إن أصابه خير يتمأن به وإن أصابته فتنة منقلب على وجهه والأمن من مكر الله يوجب للإنسان أن يطغى ويزيد ويرى أنه استغنى ولا يبالي في ضاعة حق
الله فكل منهما على طرفي نقير والإنسان يجب أن يكون بين الخوف والرجاء فلا يأمن مكر الله ولا يقنط من رحمته القنوض من رحمته ثلم في جانب الرجاء أولى والأمن من مكره ثلم في جانب في جانب
الخوف