لقاء [44 من 91] أهمية الخشوع في الصلاة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا كنت الله خير، ما هي أهمية الخشوع في الصلاة؟ وكيف يكون لسان خاشع في الصلاة؟ أهمية الخشوع في الصلاة من وجهه، وجه الأول أنه كمال للصلاة، بل هو لقب الصلاة وروح الصلاة، والخشوع يعني حضور القلب، بحيث الإنزان يكون حينما يصلي يقرأ ويركع ويستق، وهو يستحضر هذا الشيء، ما يكون يفعل هالأشياء وقلبه مكاناً بعيد؟ والوجه الثاني أن الخشوع في الصلاة أكثر ثواباً، أكثر ثواباً، وقد متدح الله عز وجل الذين هم في الصلاة مخاشرين أما ما يعين على الخشوع، فهو أن إنسان يفرق قلبه إذا أقبل على الصلاة، تفريقاً كاملاً، ويشعر بأنه واقف بين يد الله عز وجل، نساء الله يعين على ذلك، أنه واقف بين يد الله، وأن الله عز وجل يعلم ما في قلبك كما يعلم ما يتحركاته في بدنه، ليس كالملوك، الملوك يمكن تقف أمام الملك متعدباً بظاهرك وقلبه في كل مكان، ولا يعلم، لكن الله عز وجل يعلم ظاهرك وباطنك، فاستحظر أنك بين يد الله، وإذا قلت الحمد لله رب العالمين، استحظر أن الله يجيبك، لأنه ثبت الصحيح أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال، قال الله تعالى قسمة الصلاة بيني وبين عبد نصفين، فإذا قال الحمد لله رب العالمين، حمدني عبد، وإذا قال الرحمن الرحيم، قال أثناء علي عبدي، وإذا قال مالك يوم الدين، قال مجدني عبدي، وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين، قال هذا بيني وبين عبد نصفين، وإذا قاله بن الصلاة المستقيم، قال هذا لعبد ولعبد نسأل. لو أننا استحضرنا هذا المحاورة مع الله عز وجل، هل يمكن أن تلتفت قلوبنا يمين أو شمالا؟ لكننا نصرف لغفلة، فمن أكبر العون على الخشوع أن يعتقد الإنسان أنه الآن واقف بين يد الله، هذا واحد. ثانياً أن يعتقد أن الخشوع من كمال الصلاة، وأن الإنسان ربما ينصره من صلاته ما كتب له إلا نصفها أو ربعا أو عشرها، ثالثاً أن يعتقد كثرة الثواب بالخشوع، فهذه من أسباب من الإنسان يستحضر ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع رخدتها، ليش؟ لأن قلبه مسؤول، أما الإنسان العادي ما الذي يجعل قلبه يستعض؟