809- حسن الظن بالله بالفرج وحصول المطلوب والنجاة من المكروب / كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أنت لا تستبعد يا أخي أن يأتي الله بمطلوبه ولا تستبعد أن يكشف الله مكروبك فكم من إنسان وقع في كربه وظن أنه لا نجات له منه فكشف الله تعالى كربته إما بعمل سابق له أو بعمل لاحق إما
بعمل سابق أو بعمل لاحق العمل السابق مثل ما وقع ليونس يونس وقع في بضن الفوت في ظلمات البحر قال الله عز وجل فلولا أنه كان من المصبحين للبث في بطنه إلى إم ويبعث هذا نجى بعمل سابق
والذين نجوا بعمل لاحق كثير كدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم على الأحزاب ليلة في الأحزاب ودعائه في بدر هذا أنزو بعمل لاحق وهو الدعاء وكذلك أصحاب الغار أصحاب الغار الذين انطبق عليهم
الغار فإنهم لهم أعمال صالحة لكنها ما دفعتها عنهم هذه الأعمال الصالحة حتى دعوا الله بها وتوسلوا بها إلى الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى بها إلى الله سبحانه وتعالى لا أعمال كان في
الماضي كان من المصبحين لبث في بطنه أعمال قوله قال لا إله إلا سبحانه وتعالى من الظالمين أيها هذه منها هذه منها لكنها تدل على الماضي ولهذا لما قال سبحانك لا إله إلا سبحانك إني كنت من
الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم فأتى بالفاء الدالة على الترتيب والتعقيد وأن هذا أعقب تسبيحا لكن كان الدالة على الماضي تدل على هذا شيء أن هذا شيء ساب الآن نقول ما هو القموط أشد
اليأس ويكون في السبعات حصول المطلوب أو كشف المكروب وكل ذلك محرم والواجب على الإنسان أن يحسن الظن بالله إذا وجد معه سبب إحسان الظن أن يحسن الظن إذا وجد معه سبب نعم