808- القنوط من رحمة الله سوء ظن بالله من وجهين / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذن فهمنا أن القنوط من رحمة الله لا يجب وأنه ضلال وذلك لأنه سوء ظن بالله عز وجل سوء ظن بالله من جهته الجهة الأولى أنها طعم في قدرته فإن من علم أن الله على كل شيء قدير لم يستبعد شيئا على قدة الله والثاني أنها طعم في رحمته لأن من علم أن الله سبحانه وتعالى رحيم ما يستبعد أن يحمد الله عز وجل فلهذا كان القانط ظالا القانط من رحمة ربه ظال فإذا قال قائل ما هو القنوط من رحمة الله قلنا هو أشد اليأس بحيث يستبعد الإنسان حصول مطلوبه أو كشف مكروبه القنوط يدل على أمرين يستبعد الإنسان حصول مطلوبه أو كشف مكروبه يدور على هذا القنوط يدور على هذا الأمر