لقاء [25 من 91] جلسة الإستراحة في الصلاة2 - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بنسجل فضيلة الشيخ جلسة الاستراحة تكبيرة الانتقام جلسة الاستراحة هل يوجد تكبيرة الانتقام جلسة الاستراحة إلى القيام التكبيرة واحدة هي تكبيرة القيام من السجود إلى أول نسأل عن جلسة
الاستراحة هي مشروعة ولا مشروعة قبل أن نسأل عن التكبير جلسة الاستراحة الذي يظهر من المسوس والمجتمع به الأدلة أنها مشروعة لمن كان عاجزاً عن النهور من السجود إلى القيام وأما إذا كان
قادراً نشيطاً فالأفضل أن لا يجلس لأن رسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها وأصح من تكلم فيها مالك بن حويرث ومالك بن حويرث قدم عمل وفود في السنة التاسعة من الهجرة وكان الرسول عليه
الصلاة والسلام قد أخذه اللحمة فكان يجلس ويدل على غير مشروعة أنه ليس لها تكبير لا في الجلوس ولا في قيام الجلوس وأنه لسه فيها ذكر ولو كانت أمر مقصوداً بذاته لكان لها تكبير عند الجلوس
وعند الانتقال من الجلوس ولكان لها ذكر لأنه ما من فعل من أفعال الصلاة إلا وله ذكر الرقوع له ذكر والسجود له ذكر والجلوس له ذكر الجلوس بين زجدين والقيام بعد الرقوع له ذكر فالراجع من
أقال العلماء القول الوسط أن من كان مهتاجاً إليها فليجلس ولكن لست كجلسة الناس الآن يعني لحظة يجلس لأن مالك من حريدة يقول لم ينهض حتى يستوي قائد يستوي يعني يكن القروج وأما إذا كان
إنسان مهتاجاً فليجلس كما قلت الجلسة مستقرة ثم يقوم وإذا قام فإنه يقوم بلا تكبير يكبر عند النهض من السجود فقط وإذا كان إنسان قوي نشيطاً فلا يجلس وإذا كان إنسان مأموماً فليتبع إمامه
إن جلس الإمام جلس وإن لم يجلس لم يجلس المأمو لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليتم به ولهذا بعض الإخوان يفعل خلاف الأفضل في هذا تجده مثل يرى أن جلس السرح مستحبة وهو
خلف الإمام من لا يرى ثم تجده جالساً والإمام قد شرع في فاتحة وهذا خلاف الأفضل وقد نص على هذا الشيخ السلام الكيمية رحمه الله وقال إن أفضل متابعة الإمام ولا يجلس