لقاء [24 من 91] جلسة الإستراحة في الصلاة للإمام والمأموم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شيخ برك الله فيكم جلسة الاستراحة في الصلاة ما حكمها المأموم خلف الإمام هل يكون مخالف للإمامة؟ نعم جلسة الاستراحة في الصلاة أصحب الأخوال فيها أنها لست بسنة مطلقة ولا ترفها بسنة مطلقة من احتاج إليها لكبر أو مرض في رجلين أو غير ذلك فإنه يجلس ليعطي نفسه راحتها ومن ليس كذلك فلينحض بدون تنوص ويدل لهذا أن مالك بن حويرث الذي حديثه عمد في الجلسة الاستراحة ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يقوم بعد هذه الجلسة اعتمد على يديه وهذا يدل على ثقة للقاق القيام الهند وإلا فلا داعي الاعتماد على اليدين فأصح لقال فيها هذا القول وسط وقال بعض العلم أنها لست بسنة مطلقة لا للعاجز ولا للقول وقال بعضهم أنها سنة مطلقة ولكن راجح القول وسط وهو الذي تجمع به الأدلة أما بالنسبة للمأموم فليتبع الإمام إن جلس الإمام فليجلس وإن لم يجلس فليجلس هذا هو الأفضل وهو الأدفع للإمام وقد ذكر شيخ حسامة أمير رحمه الله أنه إذا لم يجلس الإمام فالأفضل أن لا تجلس يعني وإن كنت ترى أن الجلس سنة بعدها