لقاء [23 من 91] جلسة الإستراحة في الصلاة وصفة السهوي في السجود - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فضلك الشيخ لقد ظهر من بعض المصلين حركة جديدة في الصلاة ما كانت تفعل من قبل فعند بعض كبار السن إذا هوى أحد من السجود اعتمد على يديه أولا ولكن بوضع ظاهر أصابعه كأنه يعجن أي على ظهر
ثلاثة أصابع منها وكذا إذا قام من السجدة الثانية وأما البعض الآخر من هولاء المصلين فإنه إذا قام من الجلوس الوسط أو من جلسة الاستراحة وضع كذلك ظاهر أصابع يديه يحتمد على يديه ثم يرفع
يديه ويضعهما على ركبته ويعتمد على ركبته في القيام فما حكم هذه الحركات زائلة في الصلاة المشروع للإنسان أن يصلي كما صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقوله صلى الله عليه وآله وسلم
صلوا كما رأيتموني وصلي وقد ذكر مالك الحويرة رضي الله عنه أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم يقم حتى يستوي قائدا يعني يجلس في الركعة الأولى ثم
يقوم للثانية ويجلس في الركعة الثالثة ثم يقوم للغابعة وهذه الجلسة سمها العلماء جلسة الاستراحة ومالك الحويرة أيضا ذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أراد أن يقوم اعتمد على
يديه ولكن هل هو كصفة العاجن أم لا هذا من ينبني على صحة الحديث الوارد في ذلك وقد أنكر النووي رحمه الله في المجموع صحة هذا الحديث أي أنه يقوم كالعاجن وبعض المتأخرين صححة وعلى كل
فالذي يظهر من حال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه يجلس في الركعة الأولى لأنه كبر وأخذه اللحم فكان لا يستطيع النهوض تماما من السجود إلى القيام فكان يجلس ثم إذا أراد أن ينهض ويقوم
اعتمد على يديه ليكون ذلك أسهل له هذا هو الظاهر من حال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا كان القر الراجع في هذه الجلسة أعني جلسة الاستراحة التي يسميها العلماء جلسة الاستراحة أنه
إن احتاج إليها لكبر أو ثقل أو مرض أو ألم في ركبتيه أو ما أشف ذلك فليجلس ثم إن احتاج أن يعتمد عند القيام على يديه فليعتمد على أي صفة كانت سواء اعتمد على ظهور الأصابع يعني جماعة صفة
وهاكذا واعتمد عليها أو على راحته أو غير ذلك المهم إذا احتاج إلى الاعتماد فليعتمد وإن لم يحتج فلا يعتمد أما الهوي للسجود فالصحيح أن الإنسان يبدأ بركبتيه قبل يديه لأن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم نهى أن يضع الإنسان يديه قبل ركبتيه حيث قال إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير ونحن نشاهد البعير إذا برك أقدم يديه وهذا شيء واضح وقد فهم بعض العلماء أن المراد
بذلك أن لا يقدم ركبتيه وقال إن ركبتي البعير في يديه فإذا قدم ركبتيه عند السجود فقد برك كما يبرك البعير وهذا الفهم فيه نظر وجه النظر أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل فلا يبرك
على ما يبرك عليه البعير لو قال على ما يبرك قلنا لا تبرك على ركبتي بل قال فلا يبرك كما يبرك فالنهي عن الكيفية والهيئة وعليه فيكون الرجل إذا قدم يديه قبل ركبتيه فقد برك كما يبرك
البعير فإن قال قائل يؤيد الفهم الأول أن في هذا الحديث وليضع يديه قبل ركبتيه فالجواب عن هذا أن هذه الجملة لا تصر لأنها لا تتلاءم مع أول الحديث بل هي منقلبة على الراوي كما حقق ذلك
ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد وعلى هذا في السجود يكون على ركبتين فإن احتاج الإنسان إلى أن يضع يديه قبل ركبتيه كما لو كان يشق عليه فلا بأس يضع يديه قبل ركبتيه حرش الجديد الذي
أنا أقول عليها هو جارش هكري نعم مهيدا يقوم وضع يديه قبل ركبتيه نعم نعم ثم قام ثم قام لا لا يقوم وضع يديه يضع يديه مرسل ثاني على فخذيه نعم لا هذه ما الهاصل هذه ليس الهاصل يعني كونه
إذا أراد أن ينهض من التشاهد الأول أو من التشاهد الأول يضع يديها الأرض يعتمد عليها ثم إذا وضع يديه رفع ثم اعتمد على ركبتيه هذه ليس الهاصل ولا أعلمها واردة في الحديث