806- فوائد من قوله تعالى أفأمنوا مكر الله / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لاستفاد من هذه الآية الكريمة الحذر الحذر من النعم التي يجلبها الله للعبد لألا تكون استدراجا لأن كل نعمة فلله عليك فيها وظيفة ما هي الوظيفة الشكر وهو القيام بطاعة المنعم فإذا لم تقم
بطاعة المنعم مع توافر النعم عليك فاعلم أن هذا من مكر الله فاحذر السؤالي الخبر الحين من صفات الله محمود وفي غير الله مدمون ما يصير المكر مثله المكر ليس مثله لأن المكر يقع من بني آدم
لكن محمود حتى من بني آدم محمود حتى من دنيا محمود من بني آدم إذا كان في محله فمثلا ما ذكر عن علي بن أبي طالب يعتبر محمود لا شك فيه كل ما ما وقع فإنه محمود الرسول صلى الله عليه وسلم
كان إذا أراد غزوة ورى بغير لأن لا يعلم به آداء إلا في غزو الدبو كما هو معروف فالحاصل أن المكر صفة متحن في مقام كما هو معروف؟
لا تعد المكر ما تعد المكر؟
كيف نتعد المكر؟
إذا كان هناك قوم منابذون لهؤلاء الجماعة وخرجوا يريدونهم ولكن ما أخبروا أحد قالوا يريدون مثلا جهة أخرى لأن هؤلاء يتعدوا أنهم يأتيهم أنهم يأتون هي نوع من المكر صحيح أنهم مهم مكر
لأنهم أمامك لكنها نوع من من قال أن هذه يعني خاص في مكة في مكة لأنه ما يبغى الرسول صلى الله عليه وسلم يعني حصل بتاج مكة أي أي التوري يظن أنه ما أراد المنأخذين لا الاسكعب في مالك كان
إذا أراد غزوة ورى بغيرها إلا في تموت نعم نعم أما في غزوة الفتح فإنه الرسول عليه وسلم سأل الله سأل الله دعي أن الله يعمي الأخبار عن ريش حتى يبغتها في بلادنا نعم بالنسبة للقيامة ذا
عرفنا هذا الفتح خدعة في مقام الواقع نعم يشتغل نسبة هذا الفتح لله نعم في الآية خام الله نعم لأن الله ما ينتهي يكون في مقام الواقع لا هو كل بني آدم اعتمنهم الله على العهد فالعهد الذي
يكون بينهم وبين رسول صلى الله وسلم لا شك أن هذا اعتماد لأصل أن من عقدنا معه عهدا ألا أصل أننا أمناه على ذلك وإلا لما عقدنا معه عهدا ولهذا حتى الذين عقد معهم العهد إذا خفنا منهم
الخيانة نبذنا إليهم عهدا وإما تخافنا من قوم خيانة فنبذ إليهم على سواء إذا أرادوا أن ينقل وعلم الله يعني ولهذا لما علم لما علم أمكن منه وخيانتهم الله عز وجل مهم خيانة لله نفسه لكن
خيانة للرسول عليه الصلاة والسلام إن نتخلص الوشتاء لن نسخل إلى الرسول نقول هذه الخيانة لما كانت خيانة للرسول الله صلى الله وسلم كانت خيانة لله مثل ما إن مبايعة الصحابة للرسول كانت
مبايعة لله عز وجل إذا صار في هذه الآية تحريم الأمن أولى من مكر الله ووجه الدلالة أن الله تعالى صاغ هذه الجملة بصيرات الإسفام الدالة على الإنقاء والتعجل هذا وجه والوجه الثاني قوله
فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون إذا ما الذي يعلمني أن هذه النعم مكر أو ليست مكر ما الذي يعلمني أنه مكر أو غير مكر إذا لم أدى شكرها لم تكنها مكر صح إذا كان لم يؤدي شكرها فهي
مكر إذا كان يؤدي شكرها فهي نعم ومنح