لقاء[6 من 91]إقامة الجماعة الثانية بعد فوات الأولى من السنة-الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يا تشريخ أحفظكم الله وأنني أحبكم فيه ما رأيكم في من يقول في موضوع يقامة الجماعة الثانية في حديث على رجل يتصدق على هذا أن هذا الحديث فيه متصدق ومتصدق عليه ولذيني تأخر عن الصلاة
وقامة جماعة ثانية ليس فيهما متصدق وإذا لا تقام الجماعة الثانية لأن الأصل في العبادة المنع أفيدون جزاكم الله الخير من قال أن الأصل في إقامة الجماعة هل من؟
أي حديث يدل على أن هذا ممنوع؟
أنا ما خالف نقول هل جاء عن رسول الله حرف واحد يقول لا تعيد الجماعة؟
ما جاء ثم إذا كان الرسول أمر واحد يقومه مصلي مأدن الواجب عليه يصلي مع هذا كيف أنه مأدن الواجب؟
لأن الآن نقول إذا دخل اثنين يصلي فاتم الجماعة نقول أنت الآن مطالب بالجماعة وأنت الثاني مطالب بالجماعة فإذا كان رسول أقام من لم يطالب بالجماعة أن يصلي مع هذا فكيف نقول لمن تلزمه
الجماعة لا تصلي معه؟
هذا قياس منقلب وأما تسميته يصدقه فنعم لأن الرجل الذي يقوم معه قد أدى الواجب عليه فصلاته الثانية تكون صدقة فهي صدقة بالنسبة لأنه أدى ما واجب عليه لكن لو كان إقامة الجماعة ممنوعا ما
أجاز النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة؟
لأن الصدقة التي تستلزم فعل المحرم هي صدقة ولا حرام واضح لا يمكن أن نفعل مستحبا لانتهاك محرم لو كان محرم فالمهم أن هذا تعليل لا شك أنه عليم بل أقول أنه تعليل ميت ما له روح طلاقا
لكنهم استدلوا بأن ابن مسعود جاء مع أصحابه يوما وقد فاتتهم الصلاة فانصرفوا وصل في بيته عرفت؟
هل فعل بن مسعود حج مع وجود السنة؟
لا هذه واحدة ثانيا هل بن مسعود رجع إلى بيته وصل لأن الصلاة الثانية لا تقام في المسجد؟
أو لسبب آخر؟
ما ندري ربما يكون بن مسعود رضي الله عنه خاف أن يقيم الجماعة الثانية وهو من أصحاب الرسول أن يقتدي به الناس وأن يتهاون ويقول هذا ابن مسعود رضي الله عنه تفوت الجماعة إذن نحن من باب
أولى ربما كان ابن مسعود رضي الله عنه انصرف إلى بيته يخشى أن يكون في قلب الإمام إمام المسجد شيء فيقول الإمام ابن مسعود تأخر ليصلي بأصحابه لأنه يكرهني مثلا فيقع في قلبه شيء خاف ابن
مسعود أن لا يقع في قلبه شيء لأن يعرف ابن مسعود مثلا ولا بنه بنه شيء لكن غير ابن مسعود يقول ابن مسعود تخلف عن هذا الإمام لأن هذا الإمام فيه شيء ابن مسعود عضي الله عنه ما نذيه وشي
السبب وإذا كنا لا نذيه من السبب دخل المسألة الاحتمال والعلماء يقولون إن الدنيل إذا دخله الاحتمال بطل به لسجله ولكن كما قلت لكم أولا عندنا حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر
بإقامة الجماعة الثانية في من فتت وقال إن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاةه وحده وهذا عام ما قال إلا من دخل مع صاحبه بعد أن انتهى الصلاة ولهذا أنا أود من طلبة العلم ألا يأخذ العلم
من رتل واحد أو يعتقد أنه معصوم من الخطأ ما أن أحد معصوم لو كان أحد معصوما لكان أول من يعصم الصحابة رضي الله عنهم وهو بقع منهم الخطأ فعلى كل حال الذي نرى أن إقامة الجماعة الثانية
أنها من السنة وأما جعل ذلك أمر راتبا فهذا هو الذي يكون من البجعة كانوا فيما سبق في المسجد الحرام يصلي أربعة أينما مسجد الحرام مسجد مكة أربعة أينما إمام للحنابلة وإمام للشافعية
وإمام للمالكية وإمام للحنفية لكن لما استولى الملك عبد العزيز رحمه الله على مكة وعلى الحجاز ألغى هذا وقال ما يمكن مسجد واحد يكون فيها أربعة أينما هذا ما يتناصف هنا