لقاء [13 من 18] هل تحق الزكاة على التاجر الذي عليه دين؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم إنسان لديه محل بيع مثلا قطع الغيار وعليه ديون لهذا المحل وأقصاد وهل تجد في زكاة عليه زكاة؟
الصحيح أن عليه الزكاة إذا كان إنسان عنده تجارة وهو مدين بها فالصواب أن الزكاة واجبة عليه لأن الدنيا ذاهم على وجوب الزكاة لعمم الأدلة أدى لها على وجوب الزكاة في الأموال ولم يأتي عن
النبي عليه الصلاة والسلام حرف واحد يقول من عليه دين فلا زكاة عليه والتعليم بأن الزكاة مواسعة وأن المدينة ليس أهلا لها تعليمه في مقابلة للنص فيما قال هذا التعليم لا يخصص أدلة وجوب
الزكاة ثم من الذي قال إن الزكاة مواسعة قد يقول قائل إن الزكاة عبادة لله عز وجل هذا أهم ما فيه فالإنسان حين يخرجها وإن كان يريد أن ينفع الفقراء لكن لا ينبقى أن يكون هذا هو أهم عنده
فللأهم أنه يتعبد لله تعالى بإخراج ما يحب من الأموال طاعة الله عز وجل فالقول بأن الزكاة مواسعة وأن المدينة ليس أهل المواسعة وأن من عليه دين وعنده مال زكوي لا يزكي قول ضعيف الصواب أن
من عليه دين تجب عليه الزكاة لعموم الأدلة والتعليم بأنها مواسعة كما قايت فيه نظر فالزكاة عبادة يخرج الإنسان حب شيء إليه لمحبة الله عز وجل قال الله تعالى وتحبون المال حبا جما وقال
وإنه لحب الخير يعني المال لشديد ومع ذلك يخرجه طيبة به نفسه لأن الله أمره بذلك ما يخالي يخرج الزكاة والدين يسعين الله عز وجل على قضائه ويسأله قضاءه