801- معنى ذلك تقدير العزيز العليم / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والمعجزة العظيمة دليل يبطل رد الطبائعيين الذين يقولون الأشياء بطبائعهم وأن هذه الطبائع التي جعلها الله تعالى في هذه الأشياء هي من خط الله عز وجل وتقوينه وإرادته وليست هذه الأشياء
بطبائعهم مستقلة لهذا هذه الآية من أكبر ما يدمع رؤوسك وباطلة وأن العمور تسير كلها حسب تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل فالشمس تجري لمستقرر لها ذلك تقدير العزيز العليم العزيز
الذي لا يغلب العليم الذي لا جهت والقمر قدرناه منازل حتى عادة الوردور القديم الله سبحانه وتعالى حتى النقطة النقطة لتنزل من المطر في مكانه وزمانه وحجمها وكيفيتها كلها بتقدير الله عز
وجل وعلمه وعلمه وما نعزله إلا بقدر معلوم فكل شيء فهو بتقدير الله تعالى وعلمه وإرادته وما تسقط من ورقة إلا يعلمه فإذا كان الأوراق الساقطة يعلمها فالأوراق المخلوقة تحتاج إلى تكوين من
باب أوراق