لقاء[12 من 20] الإحتجاج بالقدر2 - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الشيخ بارك الله فيك ذكر ابن قيم في شفاء العليل في محجة آدم وموسى عليهم السلام الشيخ كان فيه شكال يعني وجدت شكال أورده عليك شيخ الشيخ ذكر الأقوال في توجيه الحديث هذا ثم ذكر قول أحد
الطوائف أن آدم عليه السلام حج موسى بأنه تاب من الذنب وأقلع عنه ومن تاب من الذنب كمن لا ذنب له ثم ابن قيم خطى هذا القول وقع لهذا الغير صحيح ورده لهم ثلاث دوجه ثم ذكر كلام شيخ
الإسلام في المسألة ثم قال ابن قيم ويتوجه هذا في جوابين أنه الاحتجاج بالقدر ينفع في وقت ويضر في وقت ينفع إذا تاب الإنسان منه يعني بعد التوبة لو احتج الإنسان بالقدر يجوز أما وهو واقع
في الذنب لا يجوز فالآن شيخ توجيه ابن قيم هنا يعني كأنه يوجه الحديث كأنه يعني وقع فيما وقع فيها الطائفة التي رد عليها هو مبارك الله فيك الحديث تنازع الناس فيه حسب مذاهبهم وآراءهم
فمنهم من رد هذا الحديث وقال لا يصح لأنه خبر أحاد ومناقب لما يظنونه أصلا من وصول الشريعة وهو عدم الاحتجاج بالقدر ومنهم من خرجه على وجوه متعددة فهو أحصن الأوجه وجهاء الوجه الأول ما
ذهب إليه الشيخ الإسلام المتحدة وقال إن موسى لم يحتج على آدم بالمعصية وإنما احتج عليه بالإخراج وقال لما أخرجتنا ونفسك من الجنة ولم يقل لما أصليت الله فاحتج آدم عليه الصلاة والسلام
بأنه قد كتب عليها يعني كتب أن يفعل وتكون نتيجة أن يخرج من الجنة وكأنه يقول لو علمت أن هذه النتيجة ما فعلت وهذه يقع كثيرا أن الإنسان يفعل مثلا قل يسافر يسافر إلى بلد الماء ثم يحصل
عليه الحادث فإذا قل له لما سافرت لو لم سافر سيقول في نفسه ويقول لمن كلمه لو علمت بأن هذا سيحدث ما سافر لكن هذا عمر كتب علي أن أسافر ويحصل هذا الحادث وأنا لم أسافر من أجل الحادث
فهكذا قضية آدم آدم لم يأكل من الشجرة ليأخرج من الجنة أبدا لكنه لم يعلم بما ينتج عن أكله من الشجرة فأكل من الشجرة ثم كانت النتيجة أن أخرجه الله تعالى من الجنة وهي نتيجة في ظاهرها
أنها يعني سيئة تسوء الإنسان لكن عند التأمل تجد أن الحكمة في ذلك لو لهذا ما عشنا في الأرض لبقنا هناك ولختل نظام العالم الذي أراد الله سبحانه وتعالى أن يكون أما الجنة الثاني فهو الذي
اختاره من قيم رحمه الله أن آدم لم يحتج على الدم ليستمر عليه كما فعل المشركون الذين قالوا إن شاء الله ما أشرفنا ولا أباؤنا ولا أحرمنا من شيء وإنما احتج بالقدر في أمن قد فات وتاب منه
وانمحى أثر هذه معصية في تورة الله عليه فكأنه لم يكن والظاهر لي أن توجيه شيخ السلام رحمه الله أقرب إلى الصواء لأنه يبعد أن موسى عليه الصلاة والسلام يلوم أباه على أمر تاب منه واجتباه
الله تعالى بعده وهداه لكن كان من قيم له وجه والاحتجاج بالقدر لا يذم مطلقا قال الله تبارك وتعالى ولو شاء الله ما أشره وما جعلناك عليهم حفظا وما تعني الوكيل فالاحتجاج بالقدر إذا كان
من أجل الاستمرار في المعصية من فعل محرم أو ترك واجب احتجاج باطل والاحتجاج بالقدر على أمن قد وقع ولا يمكن الإنسان أن يتخلص منه ولكنه فيما بينه وبين ربه وفيما يجب علي من التوبة قد
تاب هذا لا بأس بي إخواتي لأن تعرف الشيخ من نلقي نختار هذا القول مع أنه رج على الطائفة لا أصدع الآن لأنه بعيد عن الأحف فيها يعتاج لك أمور وأخشى أنه لا قرأنا هذا وناطسنا فيه ليفوض
على الأفوال على الوقت الثانية الوقت الوقت الثانية أو أن أرجعها فقطنا الصفحة وأرجعها