لقاء[9 من 20] التشاؤم والتطير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شيخ فيه بيتين من الشعر مكتوب على الالفة كبيرة يقول البتين ومن تعرض للغربان يسجرها على سلامته لابد مشؤومه وكل حصن وإن طالت سلامته على دعائمه لابد مهدومه رأي الشرع في البيتين هذا
صحيح الإنسان الذي يتعرض للغربان يسجرها كما كان يفعله في الجاهلية هو مشؤوم لأنه لا يجوز للإنسان أن يتعلق بمثل هذه الأمور قال النبي صلى الله عليه وعلا لا عدو ولا قيرة والإنسان إذا
عود نفسه تشاؤم بالطيور أو بالشغور أو بالأيام أو بالأشخاص تعب وصار قلبه متعلقا بغير الله يعني مثلا بعض العرب يتشاؤمون بشهر سفر شهر سفر يقول هذا الشهر شهر شو حرم هذا الأزمان واحدة
وما أصابك من حسن انتما من الله وما أصابك من سيئة فمن نفسه فجاءوا ناس آخرون قالوا نسمي شهر سفر شهر الخير هذا أيضا غلط لأن سفر شهر من الشهور لا شهر خير وانا شهر شر مثل غيره كذلك أيضا
بعض العرب يتشاؤمون بشوال في النكاح يقولون إذا عقد الإنسان نكاحا في شوال فإنه نكاح فاشل وكانت عايشة رضي الله عنها تبطل هذا تقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوجها في شوال وبنا بها
في شوال وأية كن كانت أحضى عنده مني هل صار هذا النكاح فاشلا أو لا عجيب لا بل بالعكس فالحاصل يجب على الإنسان أن يجعل قلبه معلق بالله وأن لا يتشاع ولا يتطير ولا يجعل نفسه مهينة كلما
أصابه شيء قال هذا سحر هذا عين هذا جن كما هو الشأن الآن في كثير من الناس بحهم الأوهام في الوقت الحار كل شيء لو يزكى موعد عبد السلام المرات قال هذا عين نعم لو تصيبه رعشة قال هذا جن
لو يكره إنسان لسباب جرى بينهما قال هذا سحر فقلق لواجب أن الإنسان يكون عنده عزيمة وتوكل على الله عز وجل وأن يبتعد عن هذه الأمور حتى يستريح ويريح نفسه نعم