لقاء[6 من 20] التطير والتشاؤم من أناس معروفين بالشر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أول شيء نذكر لك أن نحبك في الله حبكم الله صلى الله عليه وسلم وإياكم تحضر العرشة السؤال يا شيخ فيه أناس نلتقي بهم كثيرا ويظهر عليهم الشر يظهر عليهم الشر والأذى فعند رأيتهم يقترن
الفكر بالشر هل يجوز أن نريع عليهم أو نسأل الله أن يفقنا من شرهم هل هذا من التطير السؤال إذا ولد قرائم تدل على أن هذا يريد بك الشر فلا بأس أن تدعوا فتقول اللهم إنا نجعلك في نحورهم
ونعون بك من شرورهم وأن تأخذ حذرك منهم أما مجرد الوهم فإن الأولى إحسان الظن بالنصف هذا هو الأصل ما لم يوجد قرائم قوية تنقل عن هذا الأصل إلى إساءة الظن لكن قد ثبت عن النبي عليه
الصلاة والسلام أنه قال الأرواح جنود مجندة فما تعرف منها أتلف وما تناكر منها اختلف وهذا شيء يجب الإنسان في نفسه تلقى شخصا في السوق لا تعرفه ولا رأيته قبل ذلك أبدا فتجد نفسك تميل
إليه وهو كذلك لأن الأرواح تآلت وتعارفت وهذا عنه من سر ما ندر عنه وتلاقي بعض الناس لم تره من قبل ولم تجتمع به فتجد نفسك نافرة منه كما أنه كذلك وهذا شيء مجرد وواقع لكن الأصل في
المسلم السلامة فإن وجد ضراء تدل على أنه يريد الشر إما من نظراته أو من حركاته أو ما أشبه الألك فقد حذركم وادع الله تعالى بما سمعت اللهم إني أجابك في نحره وأعوذ بك من شبه