لقاء[5 من 20] التوسل بصالح الأعمال - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سؤال، سؤال، مهي نصيح، سؤال، سؤال، ما هذا اللي صالح، نحن عندنا طوالها، مهي سؤال، إن يعني في الناس معنى الذي بقت عليهم الصخرة، ودعوا الله بخال حعمالهم، إن هذا الإنسان مثل له أنه مثل
استولى على أمره، وخال الله قال يا ربي خوفهم منك رجم عندك، إنه يسأل مثل له بعض السؤالات، أو يسأل بعض السؤالات، بل آخر، يعني يسأل علي، أن التوصل بصالح الأعمال، هذا جائز، التوصل بصالح
الأعمال جائز، مثل يكون العمل صالح فعاله الإنسان، يواللهم إني فعلت كذا، صليت، تصدقت، تعفقت عن الزنا، بريت والدي، نعم، اللهم إن كنت فعلت ذلك من أجلك ففرج قربتي، أو فأشف مرضي، هذا
جائز، لا بأسمي، وهو من الأمور المشروعة، حتى في ثق المعاصم، لأن الرجل الذي توصل إلى الله، ثلاثة الذي انطبق عليهم الغار، أحدهم ترك المحرم، كان له بنت عم، وكان حبها حبا شديدا، وقد
راودها عن نفسها فأبت، فعلمت بها سنة من السنين واحتاجت، وجاءت إليه، ومكنت من نفسها، فلما جلس منها مجلس الرجل من امرأته، قالت يا عبد الله، اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فقام
وتركها، وهي أحب الناس إليه، عفه، وتقوى لله عز وجل، تركها، فتوسل إلى الله بهذا الترك، بهذا الترك المحرم، لأنه الآن تمكن، جلس منها مجلس الرجل من امرأته، إلا أنه لم يجامل، فلما ذكرت
بالله، قالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، قام لله، لا يخاف إلا الله عز وجل، فكان هذا سببا في تفريج قربته،