800- ما صحة قول بعضهم أن الله لما قال للنار كوني برداً وسلاماً صارت كل نيران الدنيا بارده

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المسألة الثانية يقولون أن الله سبحانه وتعالى لما قاتل بنار إبراهيم قولي برجا وسلاما على إبراهيم أن جميع النيران في الدنيا كانت ضرب تارجا حتى أنهم اللي يتفقون غداهم وعشاهم ما زال نذكرون لأن الناس صارت مثل الماء ما طبحت الغداء ولا العشاء هذا أيضا باطل هذا باطل بلا شك يكذبه القرآن لأن الله تعالى يقول يا نار كوني برجا ونار هذه عندك في لغة العربية نكرة مقصودة فهي كالعلم فهي كالعلم حكمها حكم العلم في تعيين صاحبه ولهذا يبنى على الضم في النداء كما يبنى العلم إذن فما المراض بالنار التي خاطب على الله النار التي طرحتها إبراهيم التي ألقي فيها هي النار فكانت برجا وسلاما على إبراهيم أما النيران الأخرى ما يمكن تأكد برجا وسلاما على أهلها لأن ما بينه بن إبراهيم صلى والله قال كوني برجا وسلاما على إبراهيم فعين النار المخاطبة ثم قال على إبراهيم أيضا زيادة في تعيين ألي تحت قدور الناس في كل مكان هل تمس إبراهيم حتى يقال لها كوني برجا وسلاما عليه؟ لا قد يقول قائل إن النيران من شدة تعظيمها لله عز وجل وهيبتها له ظنت أن الخطاب موجه لها فصارت برجا وسهول هذا غير صافة غير صافة لأن الله عز وجل إذا أراد شيء قال له كن فيكون فلا بد أن يكون مراد الله محددا معين النار غير النار الطهين ما أمجه لها هذه الخطاب فكيف تخرج عن طبيعته؟ ولهذا بعض الناس الله يجب أن يتعلقون بالنفي هذه الإسرائيديات يعني ترويجا على العامة مخطأ فيما صح في كتاب الله وفيما صح من سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام كفاية في بيان آيات الله سبحانه وتعالى أظن الشاهر من هذه الآية هو قوله حسبنا الله ونعم الوقت