لقاء[4 من 20] الحكمة من نزول عيسى قبل يوم القيامة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

صديرة الشيخ بعض النصارى يسألون في الدعاء أحيانا حول سؤال المغزى والحكم من عودة عيسى عليه السلام أو نزوله قبل يوم القيامة إلى الأرض فيجيب الدعاء أحيانا بأشياء ثابتة وأشياء بعيدة فما قول السادة العلماء ساكم الله خير في هذا الأمر حتى يتبين للدعاء يعني النصار يقول لماذا ينزل عيسى نعم ما هي الحكم من نزوله فيجيب بعضهم بشيء مثبت وشيء بعيد ما الذي أجاب البعض منهم أجاب أن ذلك إقامة حجة عليهم لما بدلوا به دين الله عز وجل النصارى نعم هذا بعض الإجابات كثير منها أيضا لكن بعيد يعني يأتي بعقله بأشياء من عندهم أما كونه إقامة حجة عليهم فالحجة قائمة عليهم وإن لم ينزل وهذا لو علل به لقلنا أيضا موسى ينزل من أجل مقامة حجة عليهم وإن كان موسى قد مات وعليه سلام يمرتل لكن حكم الله أعلم هو إظهار قضية النبي صلى الله عليه وسلم وتقرير وتقرير مبوتي حيث إن هذا النبي الذي ينزل يحكم بالشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وإن كان يكسر الصريب ويقسر الخنزير ولا يقبل إلا الإسلام فهذه ليس شريعة جديدة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام حكاها مقررا لها فتكون من شريعة النبي صلى الله عليه وسلم فالظاهر والله أعلم أن الحكم من ذلك هو إظهار شرف النبي صلى الله عليه وعلى وسلم وأن الأنبياء يجب عليهم أن يتبعوه فيريهم الله ذلك في الدنيا قبل الآخر ويدل لهذا أنه في الشفاعة يأتي الناس إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى كل الخمسة الأولون آدم ونوح وإبراهيم وموسى الأربع هؤلاء كلهم يعتدلون بحجة أما عيسى فلا يعتدل بحجة وإنما يقول يذهبوا إلى محمد عبد وفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فكون الله يلهم الناس أن يذهبوا إلى عيسى مع أنه لن يشفع ولم يذكر خطيئة المقصود من إظهار شرف النبي صلى الله عليه وسلم على الأنبياء السابقين نعم