لقاء[3 من 20] الدعاء بما يعلم أن الله سيفعله - محنة المسلمين في البسنة-ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أحسن الله أمك بالنسبة للدعاء فيما يعلم أن الله سبحانه وتعالى فاعله ما يفتقر إلى ربطه بأن الله يعجله كمن يدعو بالنصرة للإسلام والعزة لأهله والله سبحانه وتعالى كما نصى شافئ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أن الله والمستقبل لهذا الإسلام فالإنسان يدعو ويقول عاجلا غير آجل اللهم أرنا ذلك الدعاء بما نعلم أن الله سيفعله لا بأس به ولهذا نحن نقول اللهم صل على محمد فندعو له بالصلاة عليه مع أن الله أخبرنا أنه نصلي عليه فهو أمر معلوم إن الله وملائكته يصلون على النبي ونقول اللهم ربها ذي الدعوة التأمة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وبعثهم مقاما محمودة والوسيلة درجة الجنة لا ينالها إلا عبد من عباد الله صالح قال النبي عليه الصلاة والسلام وأرجو أن أكون أنا هو ورجعه هذا إن شاء الله سيتحقق والدعاء بنص الإسلام والمسلمين ليس معناه أن الإسلام لا يؤمن أن الله ينصر الإسلام إن الله سينصر الإسلام لكن دعوته هذه تتغمن أن يتحقق المسلمون بالإسلام الذي يستحق النصر عليه من تمسك به لأن المسلمين اليوم مع الأسف الشديد ليسوا على الطريق الذي يمتغي أن يكونوا عليها بل ولا على الطريق التي يجب أن يكونوا عليها كثير من المسلمين اليوم عندهم صدود عن سبيل الله وصد عن سبيل الله أي أنهم صاددون بأنفسهم وصاددون بغيرهم ما أكثر المتهولين بالصداء ما أكثر الباخلين بالزكاة ما أكثر الشاكين في أمر الإيمان بالله وما أكثر الذين يغتابون عباد الله ما أكثر الذين يأكلون الحمل الذين يؤون بقصة من الناس فالمهم أن المسلمين اليوم مع الأسف الشديد على حال مثالها ولو أنهم نصروا الله بنصر دينه لنصرهم الله فما نصر سلفهم الصالح كلنا يعلم أن العرب أمة ضعيفة مهينة ذليلة فقيرة قبل الرسال وبعد الرسالة وحين تمسقوا بالإسلام صاروا أمة عزيزة غالبة حتى النتاجة كسرة ملك أعظم دولة في ذلك الوقت جئ به من المدائل إلى المدينة حتى وضع بين يدي الخليطة الراشد عمر بن خطاب رضي الله عنه وهل فوق هذا العز من عز لكن على الأسف أن المسلمين كم ترون اليوم متخاذلون ليس عندهم من القلوة والعزيمة ما يدافعون عن أنفسهم ولا أقل على ذلك مما نحن فيه اليوم ففي بلاد الإسلام اليوم من تنتهك أعراضهم وتهدى مساجدهم وتعنى مهوالهم وتسبى ذريتهم من النصار ونحن أمه ساكتة لا نتكلم ولا إعلانيا بما يجب علينا أن نتكلم به وما يفعل بالمسلمين اليوم في البصنة أمر يفطر أكبار حواقه لو أن الإسلام منه تسوّر لا قدر الله علينا إلى الخير أن عدوه على أشراف المدينة أو دخل المدينة وأن صديانه وفتياته الصغار يلدون به يا بابا يا بابا جاءنا الصل جاءنا الصل ويبكون ومتقطعوا كبده دما هل نحن نشعر هذه الصغور الآن أبدا كل واحد مننا على فراش مع أهله ولا كأن شيء يجل على أخوانه ثم كما قال بعضهم بعض الأخوان البصنين قالوا لو أن هذا جرى علينا من حيئة الأمم المتحدة مثلا لكان أهوى علينا أن يجري علينا هذا من نصارى أعداء لنا والنصارى ليس أعداء للبصنة فقط وليس نصارى البصنة أعداء فقط أعداء فقط النصارى أعداء لكل مسلم في كل بلاد الله سواء كانوا من صرف البصنة أو من غيره لكن مع الأسف والله إن إنسان أحيانا لا ينام سريعا كما ينام في العادة إذا تذكر هؤلاء الأخوان المحصولين على يدها هؤلاء الصد المرتدين والظالمين ثم الأمم المتحدة ما رسلعت صارت أذى لا شيء في هذه الحالة الصد يدخلون على الدبابات والأسلحة التي في حيادة الأمم المتحدة يدخلون عليها وفيها الحراس ثم يأخذونها يقاتلون بها المسلمين ولا سمعنا أحدا ضفع صوته مدويا من رؤساء المسلمين ينكر هذا الفعل فأين التناصر بين المسلمين أين التناصر بين المسلمين وكيف يمكن أن ننصر ونحن نتخاذ هذا التخاذ فأنت إذا دعوت الله بنصر المسلمين أو بنصر الإسلام والمسلمين تبع الله سبحانه وتعالى أن نهيئ المسلمين إلى حال يكونون فيها أهلا للمصرة فأنسى الله تعالى من يعيد لنا عزنا ومجدنا وأن يصلح أولاة أمورنا حتى يقوموا بما أجب الله عليهم المسلمون اليوم ألف مليون أو أكثر ومع ذلك كما ترون أم ضعيفة مهينة تتكلموا وسائل الإعلام بأشياء همشية يتكلمون بها من عشرات السنين ولم تجد شيئا لكن مثل هذا المسال الكبار ثم من يعمل أنهم إذا إستلوا على هذه البلدة التي الآن حصونها هن يجبوا أريضا إلى نفس ريف ثم إلى ألبانيا ثم إلى كل المسلمين في البلقان من يعمل هذا فإن الله وإن الله الرجل وإن شاء الله ما فعلوه ولكن الله يفعل ما يريده نعم